اذا كانت الطبيعه والبيئه في النظام البائد لم تكن خصبة للتقلد بالقيم الاسلاميه الوسطيه الحميده لدى الشباب ولم تتهئ بعد الاجواء المناسبه لذلك . فإن اليوم من الممكن العمل على التغيير الجوهري للذات البشريه بتوازي القيم الظاهريه للمجتمع , بعد اسقاط نظام كان مخول لمحو الهويه الاسلاميه والتغييب عن الوعي الثقافي والسياسي والاحتكار التجاري الاقتصادي والتشوه القيمي والاخلاقي للمعالم الاساسيه للمجتمع المصري , فإن محاولة العمل على تغيير نمط هذا المجتمع المتنوع قد تحتاج الى وقت تمهيدي وايضا قد تحتاج انكارا للذات واخفاء الهوية عند الحاجه اذا كان ذلك سيساعد على التقدم نحو الاصلاح الفعلي والصلاح الاخلاقي لقيم المجتمع كما نصت عليه الشريعه الاسلاميه وقد يكون هذا هو السبب الخفي وراء عدم نزول الاسلاميين الى ميادين التغيير الثوريه منذ البداية لعدم انقضاض وتدخل القوى الاجنبيه الغربيه عليها ومهاجمة الثورة اذا ما قاد الاسلاميين هذه الثورة واعتمادهم على نجاحها بروح شعبيه اي بقيادة وارادة الشعب بكل طوائفه حتى لا يعيق ذلك من إتمام الثورة والحفاظ على مكاسبها وشرعيتها البرلمانيه القانونيه للخروج من مأزق التواطئ العسكري الصهيوني مع كيانات امركيه بالتزامن مع اسقاط النظام حتى لا يلتف الجيش بشرعية الاحكام العرفيه على الثورة وكما يعتقد بان شرعية البرلمان ستنفي اي تدخل غربي ولو بالتصريح كما فعلت السفارة الامريكيه في مصر باصدارها تصريح بوجوب تواجد قوات امريكيه لحماية الكنائس اثر احداث ماسبيرو التي استغل بعض المندسين تلك المظاهرات للوقيعه بين الجيش والاقباط مما اسفر عن مجزرة راح على اثرها مزيد من الشهداء الثوار , ورغم ان هذه التصريحات تجريبيه اختباريه الا انها مخيفه ,لقد تعامل الاسلاميين مع الامر بضبط النفس لافشال مخطط الوقيعه في فتنة طائفيه مفتعله ومخطط لها ,ولن نستبعد المخططات الخارجيه للوطن ففي اي دولة من دول العالم هناك مخططات للوقيعه بهذه الدول , وايضا كان للكنيسه دورا هاما تجاه الاقباط في ضبط النفس وفهم الهدف من وراء هذه الوقيعه والتي دعمها واستغلها بعض الاصوليين من اقباط المهجر في الخارج ولكن اقباط مصر في داخل مصر يعرفون جيدا ان الدين لا يتاجر به على حساب الوطن لذلك لم تنجذب الكنيسه وراء اي فتنه طائفيه حتى الان .. وللاسف للاسف ان الجهة الوحيدة التي انساقت خلف هذه المخططات الصهيوغربيه الامريكيه هي المؤسسه العسكريه لانها ببساطه وليدة مخطط قديم ولم يكن هناك ما يبرر هذا الشكل المخيف من الرد على بعض التجاوزات امام ماسبيرو بالعنف الذي يستدعي القتل العشوائي والافراط في استخدام السلاح ضد المتظاهرين فلقد ساهمت المؤسسه العسكريه بشكل واضح وبدون تقييم جيد للوضع العام حتى ان الممثلين بعمل رئيس الجمهوريه (المجلس العسكري) اختذل الحلول والوطنيه والقوميه والمصريه والمصداقيه والعمل العام والعمل الجماهيري وكل شئ كل شئ في داخل العباءه العسكرية واخراجه من خلال البدلة العسكريه وخدعوا انفسهم بإيمانهم بأن الانضباط والاستقامه فقط دخل اللاهوت العسكري , وهناك الاقطاعيين القدامى امثال المهرجين من الاستغلاليين والرأسماليين الذين كان يتعامل معهم الدين الاسلامي قديما بالمنافقين فهؤلاء يلعبون دورا لطمس الحقائق واظهار الاكاذيب وتعويمها على الساحه الاعلاميه بشكل رديئ من اجل الحفاظ على ما يعبدون من مادة ونفوذ وتسلط وااستغلال وابتزاز بأباحية مطلقه ولا يعنيهم اي مخططات فهم متفقين على ان يكونو جزءا منها بشرط يكفل لهم السيطرة على الدولة مظهريا او بالاسم , وهناك من تستخدمهم ايديولوجياتهم السياسيه المختلفه من الانغماس داخل اي مخطط بدون ان يشعروا ولكنهم يبصرون ويسمعون ولكن ثقتهم بانفسهم وثقتهم بان كل انسان لديه اختياراته التي يختارها لتقوده وفق منظومه قانونيه او دستوريه او حزبيه في وضوح وشفافيه وبداخله يكمن الالتزام الديني رغم انه يؤمن بكفره المظهري لانتهاج الاساليب البسيطه في تحقيق العداله المجتمعيه عبر اختياراته , وايضا تجد ان الحقوقيين هم اشخاص ولدوا وتربوا في مجتمع جاحد وظالم وملئ بالقهر لذلك فهم يؤمنون بأن العداله الحقيقيه لن تتحقق الا من خلالهم ومن خلال العمل الميداني وان اي تمويل شرعي وقانوني يساعدهم على تحقيق اهداف عامه اجتماعية انسانيه وباستطاعتهم توفير هذه العداله لمستحقيها من البشر داخل البقعه التي يعملون فيها بعيدا عن الانشغال بالمخططات السياسيه التي تحاك من حولهم حتى لوكانوا جزءا غير مباشر منها وهم لا يشعرون , فبعد انهيار الدولة العثمانيه انقسمت المجتمعات على نفسها واصبحت دويلات عربيه اصبحت من نصيب ومستحقات الدول العظمى لتنتشر التعدديه لتلبية الحاجات الانسانيه في غياب الروابط الدينيه الاسلاميه وايضا المسيحيه العربيه في المجتمع المصري خاصة والمجتمع العربي بشكل عام ,,, اذا يتضح ان هناك ما يقرب من 60 عاما من حكم المؤسسه العسكريه التي غيبت المجتمع عن كافة حقوقه الدينيه والاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه وما زالت تريد ان تحكم ونحكم وتحكم وتحكم وتساعد على تنفيذ مخططات التشرزم والتفتت الصهيونيه بدون ان تدع الشعب يختار من يحكمه ويجرب من تأتي به الديمقراطيه بدون تخوين او تشويه بعيدا عن اي مخطط عسكري داخليه امن قومي امن عربي امن اسرائيل امن امريكا حتى ولو كان امن كوريا الشماليه ... فقط بمخطط مصري لبناء مستقبل كل مصري
الخميس، 29 ديسمبر 2011
فنتازيا التدخل
اذا كانت الطبيعه والبيئه في النظام البائد لم تكن خصبة للتقلد بالقيم الاسلاميه الوسطيه الحميده لدى الشباب ولم تتهئ بعد الاجواء المناسبه لذلك . فإن اليوم من الممكن العمل على التغيير الجوهري للذات البشريه بتوازي القيم الظاهريه للمجتمع , بعد اسقاط نظام كان مخول لمحو الهويه الاسلاميه والتغييب عن الوعي الثقافي والسياسي والاحتكار التجاري الاقتصادي والتشوه القيمي والاخلاقي للمعالم الاساسيه للمجتمع المصري , فإن محاولة العمل على تغيير نمط هذا المجتمع المتنوع قد تحتاج الى وقت تمهيدي وايضا قد تحتاج انكارا للذات واخفاء الهوية عند الحاجه اذا كان ذلك سيساعد على التقدم نحو الاصلاح الفعلي والصلاح الاخلاقي لقيم المجتمع كما نصت عليه الشريعه الاسلاميه وقد يكون هذا هو السبب الخفي وراء عدم نزول الاسلاميين الى ميادين التغيير الثوريه منذ البداية لعدم انقضاض وتدخل القوى الاجنبيه الغربيه عليها ومهاجمة الثورة اذا ما قاد الاسلاميين هذه الثورة واعتمادهم على نجاحها بروح شعبيه اي بقيادة وارادة الشعب بكل طوائفه حتى لا يعيق ذلك من إتمام الثورة والحفاظ على مكاسبها وشرعيتها البرلمانيه القانونيه للخروج من مأزق التواطئ العسكري الصهيوني مع كيانات امركيه بالتزامن مع اسقاط النظام حتى لا يلتف الجيش بشرعية الاحكام العرفيه على الثورة وكما يعتقد بان شرعية البرلمان ستنفي اي تدخل غربي ولو بالتصريح كما فعلت السفارة الامريكيه في مصر باصدارها تصريح بوجوب تواجد قوات امريكيه لحماية الكنائس اثر احداث ماسبيرو التي استغل بعض المندسين تلك المظاهرات للوقيعه بين الجيش والاقباط مما اسفر عن مجزرة راح على اثرها مزيد من الشهداء الثوار , ورغم ان هذه التصريحات تجريبيه اختباريه الا انها مخيفه ,لقد تعامل الاسلاميين مع الامر بضبط النفس لافشال مخطط الوقيعه في فتنة طائفيه مفتعله ومخطط لها ,ولن نستبعد المخططات الخارجيه للوطن ففي اي دولة من دول العالم هناك مخططات للوقيعه بهذه الدول , وايضا كان للكنيسه دورا هاما تجاه الاقباط في ضبط النفس وفهم الهدف من وراء هذه الوقيعه والتي دعمها واستغلها بعض الاصوليين من اقباط المهجر في الخارج ولكن اقباط مصر في داخل مصر يعرفون جيدا ان الدين لا يتاجر به على حساب الوطن لذلك لم تنجذب الكنيسه وراء اي فتنه طائفيه حتى الان .. وللاسف للاسف ان الجهة الوحيدة التي انساقت خلف هذه المخططات الصهيوغربيه الامريكيه هي المؤسسه العسكريه لانها ببساطه وليدة مخطط قديم ولم يكن هناك ما يبرر هذا الشكل المخيف من الرد على بعض التجاوزات امام ماسبيرو بالعنف الذي يستدعي القتل العشوائي والافراط في استخدام السلاح ضد المتظاهرين فلقد ساهمت المؤسسه العسكريه بشكل واضح وبدون تقييم جيد للوضع العام حتى ان الممثلين بعمل رئيس الجمهوريه (المجلس العسكري) اختذل الحلول والوطنيه والقوميه والمصريه والمصداقيه والعمل العام والعمل الجماهيري وكل شئ كل شئ في داخل العباءه العسكرية واخراجه من خلال البدلة العسكريه وخدعوا انفسهم بإيمانهم بأن الانضباط والاستقامه فقط دخل اللاهوت العسكري , وهناك الاقطاعيين القدامى امثال المهرجين من الاستغلاليين والرأسماليين الذين كان يتعامل معهم الدين الاسلامي قديما بالمنافقين فهؤلاء يلعبون دورا لطمس الحقائق واظهار الاكاذيب وتعويمها على الساحه الاعلاميه بشكل رديئ من اجل الحفاظ على ما يعبدون من مادة ونفوذ وتسلط وااستغلال وابتزاز بأباحية مطلقه ولا يعنيهم اي مخططات فهم متفقين على ان يكونو جزءا منها بشرط يكفل لهم السيطرة على الدولة مظهريا او بالاسم , وهناك من تستخدمهم ايديولوجياتهم السياسيه المختلفه من الانغماس داخل اي مخطط بدون ان يشعروا ولكنهم يبصرون ويسمعون ولكن ثقتهم بانفسهم وثقتهم بان كل انسان لديه اختياراته التي يختارها لتقوده وفق منظومه قانونيه او دستوريه او حزبيه في وضوح وشفافيه وبداخله يكمن الالتزام الديني رغم انه يؤمن بكفره المظهري لانتهاج الاساليب البسيطه في تحقيق العداله المجتمعيه عبر اختياراته , وايضا تجد ان الحقوقيين هم اشخاص ولدوا وتربوا في مجتمع جاحد وظالم وملئ بالقهر لذلك فهم يؤمنون بأن العداله الحقيقيه لن تتحقق الا من خلالهم ومن خلال العمل الميداني وان اي تمويل شرعي وقانوني يساعدهم على تحقيق اهداف عامه اجتماعية انسانيه وباستطاعتهم توفير هذه العداله لمستحقيها من البشر داخل البقعه التي يعملون فيها بعيدا عن الانشغال بالمخططات السياسيه التي تحاك من حولهم حتى لوكانوا جزءا غير مباشر منها وهم لا يشعرون , فبعد انهيار الدولة العثمانيه انقسمت المجتمعات على نفسها واصبحت دويلات عربيه اصبحت من نصيب ومستحقات الدول العظمى لتنتشر التعدديه لتلبية الحاجات الانسانيه في غياب الروابط الدينيه الاسلاميه وايضا المسيحيه العربيه في المجتمع المصري خاصة والمجتمع العربي بشكل عام ,,, اذا يتضح ان هناك ما يقرب من 60 عاما من حكم المؤسسه العسكريه التي غيبت المجتمع عن كافة حقوقه الدينيه والاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه وما زالت تريد ان تحكم ونحكم وتحكم وتحكم وتساعد على تنفيذ مخططات التشرزم والتفتت الصهيونيه بدون ان تدع الشعب يختار من يحكمه ويجرب من تأتي به الديمقراطيه بدون تخوين او تشويه بعيدا عن اي مخطط عسكري داخليه امن قومي امن عربي امن اسرائيل امن امريكا حتى ولو كان امن كوريا الشماليه ... فقط بمخطط مصري لبناء مستقبل كل مصري
السبت، 24 ديسمبر 2011
احدث اساليب القمع يؤدي الى البربريه وانتهاك حقوق الانسان
من احدث اساليب القمع في العصر الحديث هو استخدام اسلوب التشويه من قبل رجال الامن او الجيش تجاه الثوار المعتصمين في اي مكان فبالرغم ان حق التظاهر والاعتصام السلمي مكفول للجميع الا ان الالتفاف على نصوص القانون كان يستخدمه النظام البائد ومازال يستخدمه بقايا النظام من افراد امن او قياديين في الجيش وبعد ذلك يستخدم اسلوب المعيه والتضاد فمثلا يخرج المتحدث باسم الحكومه ويقول ان حق التظاهر والاعتصام السلمي مكفول للمواطنين وان حماية المنشآت هى واجب وطني والاعتداء عليها يعد اعتداء على الوطن فالحكومه بهذا التصريح تكون مع الاعتصام وضد الاعتداء على المنشآت منوهة بذلك لاسباب مفضوحه وكأنها تشير انه سيكون هناك اعتداء على المنشآت وان تبرر مسبقا رد الفعل القمعي الوحشي الذي سيلي الاحداث فيلاحظ انه قبيل فض اي اعتصام لابد من اختلاق حدث مصطنع بايدي لا يعتقد بانها خفيه لانه يعقبها ظهور اكثر من 2000 جندي فجأة اثناء فض الاعتصام ومباشرتا بعد اختلاق او افتعال الحدث ومع كل حدث يقتل اشخاص من المواطنين الثائرين ورغم ان وسائل الاعلام تصور الاحداث مباشرتا وتلتقط الكثير من الصور والمشاهد التي يفرط رجال الامن والجيش في انتهاك حقوق الانسان والتعدي على الادميه بوحشيه كجر الاموات على الارض ووضعهم على اكوام القمامه والتي تعد جرائم حرب مصورة يعاقب عليها القيادات التي توجه هؤلاء الفاعلون لهذا الجرم والذي يستدعي نزول كثير من طوائف المجتمع الى ميدان الحدث للدفاع عن الثوار بكل ما تستدعيهم طاقتهم من امكانيات لمواجهة العنف الهمجي البربري حتى لو استدعى ذلك من استخدام الحجارة وقنابل البنزين(الملتوف) في صد هذا الهجوم البربري من قبل رجال الامن والجيش الذين يطلقون الرصاص الحي ضد المتظاهرين... ولا يعتقد المنطق بان هناك ما يستدعي كل هذا الكم من العنف سوى الحنق والغضب الداخلى من قبل رجال الامن فقط ولكن ان هناك تعبئة نفسيه تقوم بها القيادات لاستفزاز استقرار النفس لدى الجنود وصغار الضباط بالتشويه المستمر للثوار ووصفهم بالبلطجيه علما بان لكل مواطن مصري حقوق كفلها له القانون يجب ان يحصل عليها سواء كان بلطجي او عكس ذلك , فيدفع بهؤلاء الضباط والجنود الى افراط زائد في استخدام العنف وهو ما يستدعى الرد المماثل لصد هذا العنف من قبل الثوار او المعتصمين اثناء فض الاعتصام مثلا, وغالبا ما يؤثر هذا بالسلب على اذهان المواطنين الذين لم يتعايشوا او يشاهدوا هذه الاحداث عن قرب فيتراكم عندهم صورا سلبيه تجاه الثورة والثوار مما يدفعهم ايضا لانتقاد الثوار انتقاد حاد لان هؤلاء الثوار دائما ما يكونو في الحلقة الاضعف لانهم غير مهنيين او يعملون داخل نظام مؤسسي كرجال الامن والجيش فهؤلاء عندهم القدرة والامكانيات على استمالة عقول الكثير من البسطاء بعكس الثوار فليس عندهم دافع شخصي اومهني يدفعهم لقتل انفسهم بايدي رجال الامن والجيش لاستمالة عقل احد.
الخميس، 22 ديسمبر 2011
الديمقراطية لا تقبل التزييف او المتاجرة
تحقيق الديمقراطية بمضمونها المعروف هو حكم الاغلبيه ولكن مع مراعات
حقوق الاقليات في المجتمع والحفاظ على النوعية والعقيدة والاختلاف فيما لا
يؤذي الاخرين ويتماشى مع الشكل العام للدولة للحفاظ على التوازن الطبيعي
للسياسات العامه ...
لقد قمنا بثورة في 25 يناير سنة 2011 ليس لكي نزيل طغيان الظلم فقط وانما للمطالبة بحقوق الاغلبيه الفقيرة والاقليات المضطهدة من اصحاب عقيدة او فكر وايديولوجية لم تكن تتوافق مع سياسات النظام القائم على الفساد في المجتمع .. كانت المطالب كثيرة جدا فالمجتمع المصري يعاني نقص في اقل حقوقه العاديه يعاني من نقص في حق التعبير عن الرأي ونقص في امكانية توفير الطعام الذي يليق بادميته وايضا نقص في حقه في ان يلبس ما يريد وحقه من التعليم والتدين والتعبد .. فقد كان المواطن المصري ليس فقط يعاني من نقص في حاجاته وكفالة الدولة لحقوقه الانسانيه بل يعاقب ايضا على ممارسته لطقوسه ورغباته الشخصيه فلقد كان يعتقل من قبل النظام الذي تم اسقاطه على اتفه الاسباب ومازال المصريون يحاربون الظلم والاستبداد ليخرجو من ظلمات الجهل والفقر والتخلف الى نور التقدم حتى جاءت ثورة 25 يناير 2011 لتبعث الامل في ميلاد حياة جديدة تكفل حقوقهم الانسانيه وتحقق احلامهم البسيطه في العيش بكرامة وتحقيق العدالة الاجتماعية بالقضاء على الطبقية والمحسوبيه والاعتماد على الرشوة ومظاهر الفساد في كل مكان وايضا لتحقيق الحرية في التعبير عن الرأي والتعددية وتحقيق الديمقراطية التي تجعل القرار في يد اغلبية الشعب مع مراعاة حقوق الاقليات وعدم التعدي على حقوقهم المشروعه.
ولكن للاسف فبعد قيام ثورة 25 يناير 2011 وبعد ان تكفل الجيش المصري الممثل في المجلس العسكري امام المصريين والعالم اجمع بأن يكون الحامي الشرعي للثورة والحفاظ على مكتسباتها .ولكن للاسف تلاعب بعواطف البسطاء من عامة الشعب بترهيبهم والتسبب في نقص الحاجات الاساسيه الهامه التي يعتمدون عليها كالمواد البترولية وعدم دعم بيع الحاصلات الزراعية التي يعتمد عليها كثير من الزراع البسطاء وايضا التسبب في ترويع الشعب بالفقدان المتعمد للاستقرار والامن كما شهده العالم على وسائل الاعلام المعروفه ولذلك لاجهاض الثورة ويرجع ذلك الى ان قيادة الجيش المصري ترجع فالاساس الى احد وزراء النظام القديم مما تسبب هذا الى مايلي
اتلاف الاقتصاد وطرد الاستثمار بعيدا عن اقتصاد الدولة بسبب عدم توفير الامن والاستقرار .
جعل الفصائل المتشدده دينيا والتي لا تؤمن بالديمقراطيه من الصعود للاستحواذ على مكتسبات الثورة .
تشويه الثوار الحقيقيين ووصفهم بالمجرمين والمندسين والعملاء واعتقالهم واصدار احكام عسكرية ضدهم.
التباطئ في محاكمة رموز النظام القديم وتقديمهم امام محاكم مدنية لم تبت فيها بعد اي احكام ضد هؤلاء الرموز المفسده
في حين قد تم اصدار احكام عسكرية على كثير من الثوار ممن وصفوا بالبلطجيه والمجرمين من نشطاء سياسيين ومدونين كامثال مايكل وعلاء عبد الفتاح.
العمل على تفتيت تماسك القوى السياسيه بكثير من الخطوات و القرارات المجهضه للثورات وخلق حالة من الاحتقان لدى الشعب بسبب ما يواجهه ابناء الثورة من ظلم جديد ومعاقبة واضحه لهؤلاء الثوار لقيامهم بهذه الثورة المجيدة .
لقد قمنا بثورة في 25 يناير سنة 2011 ليس لكي نزيل طغيان الظلم فقط وانما للمطالبة بحقوق الاغلبيه الفقيرة والاقليات المضطهدة من اصحاب عقيدة او فكر وايديولوجية لم تكن تتوافق مع سياسات النظام القائم على الفساد في المجتمع .. كانت المطالب كثيرة جدا فالمجتمع المصري يعاني نقص في اقل حقوقه العاديه يعاني من نقص في حق التعبير عن الرأي ونقص في امكانية توفير الطعام الذي يليق بادميته وايضا نقص في حقه في ان يلبس ما يريد وحقه من التعليم والتدين والتعبد .. فقد كان المواطن المصري ليس فقط يعاني من نقص في حاجاته وكفالة الدولة لحقوقه الانسانيه بل يعاقب ايضا على ممارسته لطقوسه ورغباته الشخصيه فلقد كان يعتقل من قبل النظام الذي تم اسقاطه على اتفه الاسباب ومازال المصريون يحاربون الظلم والاستبداد ليخرجو من ظلمات الجهل والفقر والتخلف الى نور التقدم حتى جاءت ثورة 25 يناير 2011 لتبعث الامل في ميلاد حياة جديدة تكفل حقوقهم الانسانيه وتحقق احلامهم البسيطه في العيش بكرامة وتحقيق العدالة الاجتماعية بالقضاء على الطبقية والمحسوبيه والاعتماد على الرشوة ومظاهر الفساد في كل مكان وايضا لتحقيق الحرية في التعبير عن الرأي والتعددية وتحقيق الديمقراطية التي تجعل القرار في يد اغلبية الشعب مع مراعاة حقوق الاقليات وعدم التعدي على حقوقهم المشروعه.
ولكن للاسف فبعد قيام ثورة 25 يناير 2011 وبعد ان تكفل الجيش المصري الممثل في المجلس العسكري امام المصريين والعالم اجمع بأن يكون الحامي الشرعي للثورة والحفاظ على مكتسباتها .ولكن للاسف تلاعب بعواطف البسطاء من عامة الشعب بترهيبهم والتسبب في نقص الحاجات الاساسيه الهامه التي يعتمدون عليها كالمواد البترولية وعدم دعم بيع الحاصلات الزراعية التي يعتمد عليها كثير من الزراع البسطاء وايضا التسبب في ترويع الشعب بالفقدان المتعمد للاستقرار والامن كما شهده العالم على وسائل الاعلام المعروفه ولذلك لاجهاض الثورة ويرجع ذلك الى ان قيادة الجيش المصري ترجع فالاساس الى احد وزراء النظام القديم مما تسبب هذا الى مايلي
اتلاف الاقتصاد وطرد الاستثمار بعيدا عن اقتصاد الدولة بسبب عدم توفير الامن والاستقرار .
جعل الفصائل المتشدده دينيا والتي لا تؤمن بالديمقراطيه من الصعود للاستحواذ على مكتسبات الثورة .
تشويه الثوار الحقيقيين ووصفهم بالمجرمين والمندسين والعملاء واعتقالهم واصدار احكام عسكرية ضدهم.
التباطئ في محاكمة رموز النظام القديم وتقديمهم امام محاكم مدنية لم تبت فيها بعد اي احكام ضد هؤلاء الرموز المفسده
في حين قد تم اصدار احكام عسكرية على كثير من الثوار ممن وصفوا بالبلطجيه والمجرمين من نشطاء سياسيين ومدونين كامثال مايكل وعلاء عبد الفتاح.
العمل على تفتيت تماسك القوى السياسيه بكثير من الخطوات و القرارات المجهضه للثورات وخلق حالة من الاحتقان لدى الشعب بسبب ما يواجهه ابناء الثورة من ظلم جديد ومعاقبة واضحه لهؤلاء الثوار لقيامهم بهذه الثورة المجيدة .
الجمعة، 16 ديسمبر 2011
كن ادمي
ما يحدث امام مجلس الوزراء هو نتاج هذا الغباء الذي ينتشر في عقول الحانقين من القيادات الحامية للثورة على هذه الثورة .... وان تدل على شئ يدل على بجاحه في التعنت وعدم الالتزام باطار الشرعيه الثوريه وانتهاك لحقوق الادميه من قبل حكومات هؤلاء النوعية من البشر في ما يعرفون بجمهورية مصر العربيه فالمصري لا يحق ان اسميه بانسان من الدرجه الاولى لانه يجب المراعاه ان حقوقه مرهونه باتفاقيات دوليه تضعه حقل تجارب للانتهاكات المتعمدة والواضحه لانسانية وحرية هذا المواطن ....( لم يأخذ القوي شرعيته من الثورة ولكن استمد القوي شرعيته من السلاح)
لم
يكن الموظفين الفاسدين في الوزارات متعاونين مع رئيس الحكومه الذي بايعه
الميدان وكان هذا متعمدا من المجلس العسكري ... واأكد ان مفتاح الامن
والاستقرار وضع في يد الجنزوري بتعمد واضح من المجلس الملوث العسكري حتى
يشيد الشعب بعصر مبارك ويشيد المجتمع الواطي بحكومة انقاذ الحزب الوطني
التي ستقدم للمواطن المتخلف توفير الاستقرار والامن حتى يعرف جيدا ان
الثورة لم تعطيه شيئا ولن تعطيه ....... والاخوان الوحيدون
من استفادو بالركض على جثث شهداء الحرية باستعراض كثرتهم التي ستتضح قلتها
في البرلمان القادم بعد ان يتعلم الشعب المتخلف قواعد الديمقراطيه واؤكد
على كلام عمر سليمان الشعب المصري غير مؤهل للديمقراطيه ... ومع احترامي
للجميع من يستحق التقدير والاحترام فقط هم هؤلاء الشهداء الذين ضحوا
بارواحهم (تضحية من قدم حياته لمن لا يستحق الحياة )
الخميس، 15 ديسمبر 2011
استقرار الامن في القاهرة على بوابة الانفلات في سيناء
سيناء منطقه حدودية مهمه وكأي منطقه حدوديه تلفها الحساسيه وايضا تطمس في تخلف ممنهج وغياب لكل الوسائل التنمويه بجانب التهميش المتعمد وفصل سيناء جغرافيا عن باقي محافظات الجمهوريه والذي ادى الى انفلات الحالة الامنيه التلقائيه في مطلع عام 2007 وبعد ما شهدته المنطقه جراء احداث عام 2004 ولكن المنهجيه في الانفلات الامني المعمم على مستوى الجمهوريه بعد الثورة لم يحدث اي تشابه في سيناء بالنسبه لبقية المحافظات .. كنت اعتقد ان هذا لما تتسم به سيناء من طابعها القائم على القبليه ولكن اكتشفت ان الحسابات تختلف .. فبعد ان قدر للقاهرة ان تعاني من هيمنة البلطجه عليها بعد نجاح الفصل الاول من الثورة واستعادة سيطرة الفلول وبقايا النظام الفاسد من التحكم في زمام الامور والركوب على الحدث فوجئنا بان هناك تتابع ممنهج لهذه القدرة على السيطرة بدأ من القاهرة واخيرا انتهاء بسيناء ... والتوضيح ....
اسلوب الترهيب والبلطجه واول عملية خطف وسرقة لكثير من رموز السياسه والثورة بدأ في القاهرة وبعد 6 اشهر وبعد المرور على المحافظات وصل لسيناء فظاهرة الخطف ليست ظاهرة طبيعيه ولكنها مفتعله في ظل حكومه اخذت شرعيتها من الميدان واختيار المجلس العسكري للجنزوري تحديدا هذا فقط ليوحي ويعطي دفعه لرموز الفساد في الوزارات بان هذه الحكومه هي حكومه الماضي اي من قبل الثورة واول ما اشار اليه الجنزوري الامن والاقتصاد ومع الملاحظه تفشت في الايام الماضيه اكثر الجرائم غرابه كاقتحام فيلات وخطف وسرقات ليأتي الان وانا اكتب الامن خارجا من جيوب الجنزوري الى الشارع المصري ليشعر الشعب ان الامن والاستقرار فقط عند مبارك واتباعه ليس عند الثورة .. وقد هيأ المجلس العسكري للجنزوري كافة المقومات التي نزل اليوم من بيته كي يضع لمساته السحريه وينشر الامن والاستقرار من خلال تشكيله الوزاري الجديد وصدقوني ان الايام القادمه تحديدا وقبل ان تنتهي الانتخابات سترون انعكاسات الارتياح على وجه المواطن الساذج تجاه هذه الحكومه الجديده وبعد اكتمال القمر من جديد (اعادة هيكلة النظام القديم)لذلك سيسلم المجلس العسكري السلطه الى من كانوا يملكونها قبل قيام الثورة المجيده .... وسياسات التجويع والتهجير والتفريق والتخويف والترهيب وووو الخ التي خططوا لها منذ البداية قد اوشكت على الانتهاء ولكن تأثير ذلك على الشارع حسب الجغرافيه سيصل الى سيناء بعد فترة قد تكون الفاصلة في عمر الثورة
اسلوب الترهيب والبلطجه واول عملية خطف وسرقة لكثير من رموز السياسه والثورة بدأ في القاهرة وبعد 6 اشهر وبعد المرور على المحافظات وصل لسيناء فظاهرة الخطف ليست ظاهرة طبيعيه ولكنها مفتعله في ظل حكومه اخذت شرعيتها من الميدان واختيار المجلس العسكري للجنزوري تحديدا هذا فقط ليوحي ويعطي دفعه لرموز الفساد في الوزارات بان هذه الحكومه هي حكومه الماضي اي من قبل الثورة واول ما اشار اليه الجنزوري الامن والاقتصاد ومع الملاحظه تفشت في الايام الماضيه اكثر الجرائم غرابه كاقتحام فيلات وخطف وسرقات ليأتي الان وانا اكتب الامن خارجا من جيوب الجنزوري الى الشارع المصري ليشعر الشعب ان الامن والاستقرار فقط عند مبارك واتباعه ليس عند الثورة .. وقد هيأ المجلس العسكري للجنزوري كافة المقومات التي نزل اليوم من بيته كي يضع لمساته السحريه وينشر الامن والاستقرار من خلال تشكيله الوزاري الجديد وصدقوني ان الايام القادمه تحديدا وقبل ان تنتهي الانتخابات سترون انعكاسات الارتياح على وجه المواطن الساذج تجاه هذه الحكومه الجديده وبعد اكتمال القمر من جديد (اعادة هيكلة النظام القديم)لذلك سيسلم المجلس العسكري السلطه الى من كانوا يملكونها قبل قيام الثورة المجيده .... وسياسات التجويع والتهجير والتفريق والتخويف والترهيب وووو الخ التي خططوا لها منذ البداية قد اوشكت على الانتهاء ولكن تأثير ذلك على الشارع حسب الجغرافيه سيصل الى سيناء بعد فترة قد تكون الفاصلة في عمر الثورة
البدايه اهلا تونس والنهاية وداعا مصر
فجأة سلطت الاضواء على تونس وعلى خبر خروج التوانسه في مظاهرات تنديدا للانتهاكات الامنيه تجاه المواطن البسيط والذي تمثل في مأساة البائع المتجول محمد البوعزيزي الذي اشعل النار في جسده ثم التهمت نيران الثورة كل التوانسه ... ومن هنا انتقل الامل الى المواطن المصري ليحاول جاهدا صنع اي تغيير مع اشعال شرارة ثورية باي طريقه وكانت الفكرة بالخروج عن المألوف وعمل مسيرات في يوم عيد الشرطه المصريه والمطالبه بالتغيير من جانب ومن جانب يدق الوتد الاول في تنصيب خيمة الاعتصام بداخل ميدان التحريروناضل الشباب المصري وبكل قوة وكفاح مفاجئ اخذ يجرد صدره في مواجهة رصاص الامن ويقدم روحه فداء الوطن من اجل الانتصار والتصميم على صناعة ثورته التي فيما بعد ركب موجتها الكثيرين ممن انصاعو الى اغواءات واغراءات الكاميرات الاعلاميه والعلاقات الامنيه (رجال السلطه) ثم بعد ذلك استعرض الاقوياء عضلاتهم على جثث الشهداء كالاخوان المسلمون واخذوا يثبتون قوتهم ويفرطون في الاستعلاء على الثورة والاستعراض على الجيش المصري الذي تكفل بعد اسقاط الشعب لنظام مبارك بحماية مكتسبات الثورة كل هذا حدث وفق مخطط التسرع والغباء السياسي فاخذ ميدان التحرير يلفظ اصحاب الشخصنه والمصالح الشخصيه من القوى السياسيه والدينيه .. فوصلت تونس لتوافق بين قواها السياسيه والدينيه المختلفه ووصلت الثورة المصرية لانجراف واضح عن المسار الصحيح في طريق النجاح حتى اختلط الهدف والمضمون الحقيقي لقيام الثورة على كثير من الناس والقوى السياسيه والثوريه.. فلاح في الافق ان الشهيد الذي كان يضحي بحياته من اجل الوطن كانت نواياه مختلفة واتهم بالبلطجه ومكث ورفث ولعب وانتفض ومكر وتاجر الكثييييييييير على جثث شهداء اعظم ثورة شهد علي روعتها العالم اجمع ... ميلاد اول مدونه
بداية التدوين (للعراب المصري )
بداية التدوين (للعراب المصري )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

