الخميس، 15 ديسمبر 2011

استقرار الامن في القاهرة على بوابة الانفلات في سيناء

سيناء منطقه حدودية مهمه وكأي منطقه حدوديه تلفها الحساسيه وايضا تطمس في تخلف ممنهج وغياب  لكل الوسائل التنمويه بجانب التهميش المتعمد وفصل سيناء جغرافيا عن باقي محافظات الجمهوريه والذي ادى الى انفلات الحالة الامنيه التلقائيه في مطلع عام 2007 وبعد ما شهدته المنطقه جراء احداث عام 2004 ولكن المنهجيه في الانفلات الامني المعمم على مستوى الجمهوريه بعد الثورة لم يحدث اي تشابه في سيناء بالنسبه لبقية المحافظات .. كنت اعتقد ان هذا لما تتسم به سيناء من طابعها القائم على القبليه ولكن اكتشفت ان الحسابات تختلف .. فبعد ان قدر للقاهرة  ان تعاني من هيمنة البلطجه عليها بعد نجاح الفصل الاول من الثورة واستعادة سيطرة الفلول وبقايا النظام الفاسد من التحكم في زمام الامور والركوب على الحدث  فوجئنا بان هناك تتابع ممنهج لهذه القدرة على السيطرة بدأ من القاهرة واخيرا انتهاء بسيناء ... والتوضيح .... 
اسلوب الترهيب والبلطجه واول عملية خطف وسرقة لكثير من رموز السياسه والثورة بدأ في القاهرة وبعد 6 اشهر وبعد المرور على المحافظات وصل لسيناء فظاهرة الخطف  ليست ظاهرة طبيعيه ولكنها مفتعله في ظل حكومه اخذت شرعيتها من الميدان واختيار المجلس العسكري للجنزوري تحديدا هذا فقط ليوحي ويعطي دفعه لرموز الفساد في الوزارات بان هذه الحكومه هي حكومه  الماضي  اي من قبل الثورة واول ما اشار اليه الجنزوري الامن والاقتصاد ومع الملاحظه تفشت في الايام الماضيه اكثر الجرائم غرابه كاقتحام فيلات وخطف وسرقات  ليأتي الان وانا اكتب الامن خارجا من جيوب الجنزوري الى الشارع المصري ليشعر الشعب ان الامن والاستقرار فقط عند مبارك واتباعه ليس عند الثورة .. وقد هيأ المجلس العسكري للجنزوري كافة المقومات التي نزل اليوم من بيته كي يضع لمساته السحريه وينشر الامن والاستقرار من خلال تشكيله الوزاري الجديد وصدقوني ان الايام القادمه تحديدا وقبل ان تنتهي الانتخابات  سترون انعكاسات الارتياح على وجه المواطن الساذج  تجاه هذه الحكومه الجديده وبعد اكتمال القمر من جديد (اعادة هيكلة النظام القديم)لذلك سيسلم المجلس العسكري السلطه الى من كانوا يملكونها قبل قيام الثورة المجيده .... وسياسات التجويع والتهجير والتفريق والتخويف والترهيب وووو الخ التي خططوا لها منذ  البداية قد اوشكت على الانتهاء ولكن تأثير ذلك على الشارع حسب الجغرافيه سيصل الى سيناء بعد فترة قد تكون الفاصلة في عمر الثورة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق