السبت، 24 ديسمبر 2011

احدث اساليب القمع يؤدي الى البربريه وانتهاك حقوق الانسان

من احدث اساليب القمع في العصر الحديث هو استخدام اسلوب التشويه من قبل رجال الامن او الجيش تجاه الثوار المعتصمين في اي مكان فبالرغم ان حق التظاهر والاعتصام السلمي مكفول للجميع الا ان الالتفاف على نصوص القانون كان يستخدمه النظام البائد ومازال يستخدمه بقايا النظام من افراد امن او قياديين في الجيش وبعد ذلك يستخدم اسلوب المعيه والتضاد فمثلا يخرج المتحدث باسم الحكومه ويقول ان حق التظاهر والاعتصام السلمي مكفول للمواطنين وان حماية المنشآت هى واجب وطني والاعتداء عليها يعد اعتداء على الوطن فالحكومه بهذا التصريح تكون مع الاعتصام وضد الاعتداء على المنشآت منوهة بذلك لاسباب مفضوحه وكأنها تشير انه سيكون هناك اعتداء على المنشآت وان تبرر مسبقا رد الفعل القمعي الوحشي الذي سيلي الاحداث فيلاحظ انه قبيل فض اي اعتصام لابد من اختلاق حدث مصطنع بايدي لا يعتقد بانها خفيه لانه يعقبها ظهور اكثر من 2000 جندي فجأة اثناء فض الاعتصام ومباشرتا بعد اختلاق او افتعال الحدث ومع كل حدث يقتل اشخاص من المواطنين الثائرين ورغم ان وسائل الاعلام تصور الاحداث مباشرتا وتلتقط الكثير من الصور والمشاهد التي يفرط رجال الامن والجيش في انتهاك حقوق الانسان والتعدي على الادميه بوحشيه كجر الاموات على الارض ووضعهم على اكوام القمامه والتي تعد جرائم حرب مصورة يعاقب عليها القيادات التي توجه هؤلاء الفاعلون لهذا الجرم والذي يستدعي نزول كثير من طوائف المجتمع الى ميدان الحدث للدفاع عن الثوار بكل ما تستدعيهم طاقتهم من امكانيات لمواجهة العنف الهمجي البربري حتى لو استدعى ذلك من استخدام الحجارة وقنابل البنزين(الملتوف) في صد هذا الهجوم البربري من قبل رجال الامن والجيش الذين يطلقون الرصاص الحي ضد المتظاهرين... ولا يعتقد المنطق بان هناك ما يستدعي كل هذا الكم من العنف سوى الحنق والغضب الداخلى من قبل رجال الامن فقط ولكن ان هناك تعبئة نفسيه تقوم بها القيادات لاستفزاز استقرار النفس لدى الجنود وصغار الضباط بالتشويه المستمر للثوار ووصفهم بالبلطجيه علما بان لكل مواطن مصري حقوق كفلها له القانون يجب ان يحصل عليها سواء كان بلطجي او عكس ذلك , فيدفع بهؤلاء الضباط والجنود الى افراط زائد في استخدام العنف وهو ما يستدعى الرد المماثل لصد هذا العنف من قبل الثوار او المعتصمين اثناء فض الاعتصام مثلا, وغالبا ما يؤثر هذا بالسلب على اذهان المواطنين الذين لم يتعايشوا او يشاهدوا هذه الاحداث عن قرب فيتراكم عندهم صورا سلبيه تجاه الثورة والثوار مما يدفعهم ايضا لانتقاد الثوار انتقاد حاد لان هؤلاء الثوار دائما ما يكونو في الحلقة الاضعف لانهم غير مهنيين او يعملون داخل نظام مؤسسي كرجال الامن والجيش فهؤلاء عندهم القدرة والامكانيات على استمالة عقول الكثير من البسطاء بعكس الثوار فليس عندهم دافع شخصي اومهني يدفعهم لقتل انفسهم بايدي رجال الامن والجيش لاستمالة عقل احد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق