ان المصريين في سيناء من بدو وحضر ليسو متمردين لانهم مضطهدون او مقموعين بل هم في كامل رفاهيتهم ويتمتعون بحقوقهم الاساسيه التي تقدمها لهم الدولة من مياه مالحه لا تصلح لان يشربها الكلاب ومن طعام موحد مكون من الطماطم والبازنجان بيتعمل سلطه ويتمتعون بالعيش في قصور من العشش وسراائر من التراب ويضعون برفان برائحة الدخان الذي يربطهم دائما بوقد النار من اجل الحصول للتدفأه كل هذه المميزات التي قدمتها لنا ا...لدولة ولم تعطيها لابناء العاصمه الذي لايفكر في حقوق الانسان الاساسيه بل ارتقى الان ليفكر في حق التعدديه وانا في سيناء ما زلت اصرخ في حقي في ان اشرب مياه عزبة ...... اخرج يوم 25 يناير للمطالبه بحقوقك ... تعبنا من الوعود كل ما نحتاجه مصداقيه بجدول زمني للحصول على حقوقي من خدمات كما تحصل الدولة على حقوقها من ضرائب
الخميس، 19 يناير 2012
الخميس، 12 يناير 2012
الحصه الاولى
اتجه بمخيلتي إلى الوراء الى حيث المقاعد والفناء اتجه بكل تركيز إلى حيث الدخول والمغادرة .
احمل على كتفي حقيبتي المدرسيه كالمتسول اسير بين الطرقات ناسيا اقفال زر البنطال وقميصي مغلق الازرار في غير اماكنها ... وجهي المشوش وعيناي الشبه مفتوحه .. ألهث بعفوية من ثقل الحقيبه المكتظه بالكتب المدرسيه " فاتني الطابور الصباحي وقد بدأت الحصه الاولى بنعيق زملائي وهم يرددون خلف معلمتي ابيات من قصيدة الثعلب والديك, وطرقت باب الفصل وانا انظر بخوف وابحث بداخلي عن ما يبرر سبب تأخري وافرك يداي استعداداً إلى ما سألقاه من عقاب , ثواني معدودة ثم فتح الباب ويطل من خلفه معلمتي وهي تحملق في وجهي بغضب وانا انظر الى طفلها الجالس على مقعدها وعيناي تبتعد في خوف من النظر الى وجه معلمتي وابنها يداعب حقيبتها ببلاهة بريئه , اتذكر انه في هذه المرة لم تسألني المعلمه عن سبب تأخري .. سحبت عصاها بهدوء وهى تهزها امامي كإهتزاز زيل الكلب فرحاً برؤيته لصاحبه, كانت هذه اشارة واضحه لكي افتح يدي وتبادر بالضرب عليها ولسانها يخاطبني بالتوعد إذا ما كررت تأخري ... كنت ابكي ودموعي تنهمر من شدة الألم فالجو شتاءاً وكان الصقيع يستوطن اصابعي ... يالها من معلمة !!! جلستُ على مقعدي وانا من داخلي ألعن يوم مولدي ... تتوافد على خاطري الصور , سبب تأخر ... نستيقظ أنا واخوتي في آن واحد بصراخ وعجله من امرنا , تقوم امي بمساعدتنا في ارتداء ملابسنا واحد تلو الاخر وايام كثيره كنت استعد بإ رتداء ملابسي قبل النوم فأنام بها لكي اذهب الى مدرستي مبكراً ... ملحمة الصباح ومعاناة امي فنحن احد عشر اخاً واخت .... نتسابق في الذهاب الى المغسلة لنتقاسم المياه كي نغسل وجوهنا بسرعه ... ويالها من معاناة في البحث عن الجوارب ... وكم يضيق بامي صراخنا ونحن نعاني من ضيق احذيتنا ونحن نرتديها واثر الجروح خلف كعب اقدامنا المتورمه يألمنا كثيراً .... ويالها من معاناة حينما انتظر امي وهى تحيك اماكن ممزقة في ملابسي المدرسيه ... اوقات عصيبة ... ولا مفر من التأخير ... ما زالت دموعي تتساقط ولم تجف بعد عندما سألتني معلمتي اين الواجب ؟ وبسرعه تناولت يداي كراسة الواجب باصابع مرتجفه وانا اتسابق مع الثواني واسارع الوقت حتى لا تدركني عصا المعلمة التي استقرت على منتصف رأسي وهى تصيح .. بسرعه .. تصدر مني صرخه وأنا اتألم من داخلي فلقد علمتني معلمتي ان للظلم مولد في حياة كل شخص , ناولتها كراستي بضعف ومذله وعيناي بوجنتاي المبتله بالدموع تراقب طفلها الجالس على مقعدها ... لحظات ويصرخ ابن المعلمه فتأتي إليه بسرعه لتهدئه وتفتح حقيبتها فتخرج سندوتش وتناوله إياه في حنان ورقه .... يحملق ابنها في عيناي وهو يقضم باسنانه الصغيرة كالخرز الابيض السندوتش المعلق بين يديه ... وبطني تصرخ من الجوع فأنا لم أضع لقمة واحده في جوفي ... فهل هذا مولد الحقد ؟!!!!
إستمر اليوم بنفس البداية حتى ان انتهى اليوم وكان وقت المراويح قد حان احمل حقيبتي خلف ظهري وبها كل علومي ماشياً استرجع احداث يوم , وكم جنيت من ثمار العقاب لتستوطن كف يدي ففي كل حصه من الحصص السبعه على مدار كل يوم من ايام الدراسه كنت اشرب من نفس إبريق المعاناه الذي ابتدأه من الحصه الاولى .
احمل على كتفي حقيبتي المدرسيه كالمتسول اسير بين الطرقات ناسيا اقفال زر البنطال وقميصي مغلق الازرار في غير اماكنها ... وجهي المشوش وعيناي الشبه مفتوحه .. ألهث بعفوية من ثقل الحقيبه المكتظه بالكتب المدرسيه " فاتني الطابور الصباحي وقد بدأت الحصه الاولى بنعيق زملائي وهم يرددون خلف معلمتي ابيات من قصيدة الثعلب والديك, وطرقت باب الفصل وانا انظر بخوف وابحث بداخلي عن ما يبرر سبب تأخري وافرك يداي استعداداً إلى ما سألقاه من عقاب , ثواني معدودة ثم فتح الباب ويطل من خلفه معلمتي وهي تحملق في وجهي بغضب وانا انظر الى طفلها الجالس على مقعدها وعيناي تبتعد في خوف من النظر الى وجه معلمتي وابنها يداعب حقيبتها ببلاهة بريئه , اتذكر انه في هذه المرة لم تسألني المعلمه عن سبب تأخري .. سحبت عصاها بهدوء وهى تهزها امامي كإهتزاز زيل الكلب فرحاً برؤيته لصاحبه, كانت هذه اشارة واضحه لكي افتح يدي وتبادر بالضرب عليها ولسانها يخاطبني بالتوعد إذا ما كررت تأخري ... كنت ابكي ودموعي تنهمر من شدة الألم فالجو شتاءاً وكان الصقيع يستوطن اصابعي ... يالها من معلمة !!! جلستُ على مقعدي وانا من داخلي ألعن يوم مولدي ... تتوافد على خاطري الصور , سبب تأخر ... نستيقظ أنا واخوتي في آن واحد بصراخ وعجله من امرنا , تقوم امي بمساعدتنا في ارتداء ملابسنا واحد تلو الاخر وايام كثيره كنت استعد بإ رتداء ملابسي قبل النوم فأنام بها لكي اذهب الى مدرستي مبكراً ... ملحمة الصباح ومعاناة امي فنحن احد عشر اخاً واخت .... نتسابق في الذهاب الى المغسلة لنتقاسم المياه كي نغسل وجوهنا بسرعه ... ويالها من معاناة في البحث عن الجوارب ... وكم يضيق بامي صراخنا ونحن نعاني من ضيق احذيتنا ونحن نرتديها واثر الجروح خلف كعب اقدامنا المتورمه يألمنا كثيراً .... ويالها من معاناة حينما انتظر امي وهى تحيك اماكن ممزقة في ملابسي المدرسيه ... اوقات عصيبة ... ولا مفر من التأخير ... ما زالت دموعي تتساقط ولم تجف بعد عندما سألتني معلمتي اين الواجب ؟ وبسرعه تناولت يداي كراسة الواجب باصابع مرتجفه وانا اتسابق مع الثواني واسارع الوقت حتى لا تدركني عصا المعلمة التي استقرت على منتصف رأسي وهى تصيح .. بسرعه .. تصدر مني صرخه وأنا اتألم من داخلي فلقد علمتني معلمتي ان للظلم مولد في حياة كل شخص , ناولتها كراستي بضعف ومذله وعيناي بوجنتاي المبتله بالدموع تراقب طفلها الجالس على مقعدها ... لحظات ويصرخ ابن المعلمه فتأتي إليه بسرعه لتهدئه وتفتح حقيبتها فتخرج سندوتش وتناوله إياه في حنان ورقه .... يحملق ابنها في عيناي وهو يقضم باسنانه الصغيرة كالخرز الابيض السندوتش المعلق بين يديه ... وبطني تصرخ من الجوع فأنا لم أضع لقمة واحده في جوفي ... فهل هذا مولد الحقد ؟!!!!
إستمر اليوم بنفس البداية حتى ان انتهى اليوم وكان وقت المراويح قد حان احمل حقيبتي خلف ظهري وبها كل علومي ماشياً استرجع احداث يوم , وكم جنيت من ثمار العقاب لتستوطن كف يدي ففي كل حصه من الحصص السبعه على مدار كل يوم من ايام الدراسه كنت اشرب من نفس إبريق المعاناه الذي ابتدأه من الحصه الاولى .
من اوراق شتاء مضى
في هذا الشتاء مع صمت الليل الذي يصاحبه البرودة ... كنا نختبأ في رحم الخوف نجلس في البيوت قابعين امام شاشات التلفاز ... نصدر زفرة ترافقها لعنه او دعاء او نحتسب الله فيما نراه ... ففي شاشات التلفزه تختلط الصور مع دماء شباب واطفال او نساء في سياسه تفتقر المعايير الدنيويه ... كلما نظرت الى هذا التجويف من الزمن الذي يحملنا معه الى حيث الموت اما خنقا او شنقا او بأسا او فقراً او قتلاً او إبادآت موسميه في حروب كيماويه لنتخلق بتشوهات جديده اثر إنشطارات نوويه ... الى اين تذهب بنا هذه الحكومات والانظمه الحمقاء .. هل الى الهاوية ام الى الفناء ... بات الزعماء منا اساتذة وعباقرة في النهب وتسويق القضيه .. احرقوا في انفسهم معنى الانتماء وابادوا فينا معنى الوطنيه ... سؤالي كان دائما ماذا يعبد هؤلاء ؟ ما هو مبدأهم ودينهم؟ كيف يبرر هذا الشخص مقتل ذاك وما هو طعم الاذيه؟ اذهلتني الفلسفات وهذا الاسلوب الذي يردعون به الضحيه .... تلفازي لا يسكت يريني على شاشته اشد مشاهد للعروبه وهى تحتضر على قنواتنا الفضائيه ... وصور الموت والدمار والابادة على القنوات الاخباريه ... مايعنيني هو هذا الدمار وهؤلاء من تتلطخ ايديهم باللون الاحمر ويمحوا من اعلامنا اللون الاخضر ليظل السواد ينعكس في عيون اللاهوية .. هؤلاء من اطفأو داخلنا نور الانتصار ... هؤلاء من اخمدوا بالذل نار الانتقام ... وترحمو على عروبتنا بكأس خمرً والشعوب يتراقص على اجساد ابناءها من لقبوا بالكبار ... إلى اين يأخذني قلمي ؟ إلى اين نذهب بالصمت وليس فينا من يحمل لسانه اي قرار ... الى متى نرجو من الظالمين ان يمسحوا ما كان مشروع إلى اكبر عار ... القدس تدمي القدس تصرخ الدين يسرق العروبه تغتصب والوطن يضيع .. فبماذا سنصرخ لاحقا ومن المغيث من هول الانكسار .... أغلق التلفاز ورائحة ما ينبعث من المستقبل يشتمه انفي بتأفف ... خيانه كبرى لن ندركها كلما احتضرت الكرامه فينا وليس للوطن دار ... لم أعد ابالي فالليل لا يخفيه قمراً لأن ما يخفي الليل اشعة شمس النهار ... فإلى اين نذهب والى اين تذهب والى اين يذهب من لم يجد سوى الارض اختيار ... وكيف تمنع من اراد موتاً او انتحار ؟
اول يوم في الثورة المصريه بشمال سيناء
يا مبارك يا نظام
تقلب في فراشك كما شئت
انها ارادة الشعب التي شاءت تقلبك
انشر الفوضى واحرق في قبري كفني
لو اردت
بعثر الاوراق من خلفي والهو بدليل قتلي
ان استطعت
يا مبارك يا نظام
يا من اصبح اليوم حطام
يا مشير يا عنان يامن عفا عليه الزمان
يا الوية الداخليه يا حماة الحرامية
انا الشعب انا الشعب
سأمضي حتى اجعل لهذه الثورة عنوان
انها ارادة الشعب التي شاءت تقلبك
انشر الفوضى واحرق في قبري كفني
لو اردت
بعثر الاوراق من خلفي والهو بدليل قتلي
ان استطعت
يا مبارك يا نظام
يا من اصبح اليوم حطام
يا مشير يا عنان يامن عفا عليه الزمان
يا الوية الداخليه يا حماة الحرامية
انا الشعب انا الشعب
سأمضي حتى اجعل لهذه الثورة عنوان
هذه الصورة يوم 25 يناير 2011 الساعه 8 صباحا شمال سيناء الشيخ زويد
هذه الصورة يوم 25 يناير 2011 الساعه الواحدة ظهرا تم قطع الطريق المؤدي الى قوات حفظ السلام
هذه الصورة يوم 25 يناير 2011 الساعه الخامسه والنصف عصرا في ميدان الشيخ زويد وبداية الاعتصام وقطع الطريق الدولي
الاثنين، 9 يناير 2012
الثلاثاء، 3 يناير 2012
بالبلدي يا بلدي بشكر الثورة
اشكر الثورة على اشياء كثيرة منها انني اصبحت انسان له قيمه بعد ان كنت انسان لا يستحق تقييمه
منها لاني الان بكرامه بعد ما كنت بتشتم على كل كمين شوي وبتهان من كل اللى ما بيسوى
منها لاني احسست بان لي وطن انتمي له بعد ان فقدت انتماءي به
منها لاني بهرت العالم بثورتي التي قامت على قدرتي على الاستفادة بمجال الانترنت
منها لاني استطعت ان احررك من تسلط الظلم عليك واخرجك من معتقلك ومن سجنك ومن كذبك ومن ضعفك ومن عدم نفعك واجعل منك انسان من جديد
منها لاني اشعر الان ان لي حق في العيش والحياه وحق في التعليم وحق في الصحه وحق في امتلاك ارضي وحق في حصولي على حريتي
منها لاني اقدر الان على تحقيق امالي واحلامي وطموحي وان افعل ما اريد
..... مع ذلك لسه الثورة مستمرة يعني ممكن تشارك فيها وتكون جزء منها ....
منها لاني الان بكرامه بعد ما كنت بتشتم على كل كمين شوي وبتهان من كل اللى ما بيسوى
منها لاني احسست بان لي وطن انتمي له بعد ان فقدت انتماءي به
منها لاني بهرت العالم بثورتي التي قامت على قدرتي على الاستفادة بمجال الانترنت
منها لاني استطعت ان احررك من تسلط الظلم عليك واخرجك من معتقلك ومن سجنك ومن كذبك ومن ضعفك ومن عدم نفعك واجعل منك انسان من جديد
منها لاني اشعر الان ان لي حق في العيش والحياه وحق في التعليم وحق في الصحه وحق في امتلاك ارضي وحق في حصولي على حريتي
منها لاني اقدر الان على تحقيق امالي واحلامي وطموحي وان افعل ما اريد
..... مع ذلك لسه الثورة مستمرة يعني ممكن تشارك فيها وتكون جزء منها ....
طب ليه
الانسان العربي عامة او المصري خاصه بيعتمد في المعرفة يا على حاسة السمع
او حاسة النظر بس ولكن ان يشغل عقله في رؤية الامور بوضوح اكتر او ان يستمع
الي اكثر من شخص ثم يسأل ليتأكد ثم يتدبر هو احنا في سنة كام ميلادي ؟ ليه
ما بنحاول ندرك ما نقول او ما يقال يا جماعة يغور الحجر ويغور الشجر وتولع
الدنيا وما فيها اهم شئ ما يتضرر بشر ... حقوقك كمواطن واجب تاخدها من
الدولة ولو رفضت الدولة اعطاءك حقك بتخرج للتظاهر
او الاحتجاج او الاعتصام فهذا حقك وهو حق مشروع قانوني ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


