اذا
كان الفلسطيني يدعي انه اشرف العرب لدفعه ضريبة مجاورة القدس فان ابناء
سيناء بدوا وحضرا اشرف سكان الارض لدفعهم ضريبة وجود القدس والفلسطيني
والاسرائيلي الذي تخلا عن احتلاله لسيناء مقابل تسلطه علي مصر كلها
باتفاقية كامب ديفد التي جعلت ابناء سيناء يستغربون من طعم الشوكولاته من
الجوع وجعلت كل المصريين اذلاء في العالم اجمع والحاجه والعجز والمطالبه بالحق مع محاصرة قوات حفظ
السلام ومراقبة اتفاقية كامب ديفد لانهم راقبوا جوع ابناء سيناء خصوصا
البدو وقمعهم واضطهادم بالمعنى الحقيقي ولم يخبرو قيادتهم بان هذا سيولد
كفرهم وغضبهم بمنطق العداله الوهميه , حيث انه تم اعتقال 11 الف شخص من سيناء ابان احداث طابا عام 2004 والامر الذي خلق نوع من الفراغ العاطفي تجاه نظام الدولة القمعي مما يسمح بتجييش الحقوق ودخولها في حرب الاعتصامات السلميه والمسلحه على حسب الحاجه الملحه من اليات التصعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق