الثلاثاء، 5 يونيو 2012

تعليقا على فيلم المصلحه

شاهدت فيلم المصلحه وجدت ان الاسم اكبر من حجم الفيلم نفسه وبدأ بمقتل بدوي وانتهى بمقتل بدوي والشرطه قتلتهم ببطوله وبساله زايده عن اللزوم فالمخدرات شغلت حيز قصة الفيلم وترسيخ ربط سيناء بالمخدرات واضح جدا في الفيلم فكلما ذكرت سيناء ذكرت المخدرات ولم نشاهد قسوة حياة البدو وفقرهم ومرضهم ومنع وصول خدمات الدوله الاساسيه إليهم كمياه الشرب علي سبيل المثال فقط سلط الضوء علي مساؤ تعادل نسبة من يمارسوها 1% من نسبة سكان سيناء ولم تفكر المخرجه والسينارست من تسليط الضؤ علي سكان المدن ومعاناتهم حتى يقتصر تسليط الضؤ علي ردت فعل طبيعيه من قسوة الجبل .
وارى ان الفيلم مبالغ فيه فعندما سلط الضؤ على مزارع المخدرات لم تذكر المخرجه ان هذه المزارع حكوميه ويستغلها رجال المباحث لعمل قضايا ترفع من شأنهم وترقياتهم ويقوم الزارع بالمناصفه مع ضابط المباحث بزراعة مزرعه بانجو يأخذ المزارع نصفها ثم يتصل بالباشا لكي يداهمها ويلفق لمن يريد القضايا والتهم والتي ادت الى ارتفاع الاحكام الغيابيه الظالمه لبدو سيناء في غياب الرقابه والعداله ، واعتقد ان الفيلم يبرر للرأي العام تقبل مشروعية قتل بدو سيناء من قبل الداخليه واظهار ضباط الشرطه على انهم ابطال وان البدو تجار ومزارعين للمخدرات ويستحقون القتل في حين ان معاناة البدو اكبر بكثير من اي وصف يوصف فرؤية الحقيقه على الواقع تدلل على صدق المعنى المبهم

تعليقا على اكاذيب جريدة الوطن

ما تطرحه جريدة الوطن عن يوميات المخلوع هو نوع لتمرير مقولات كاذبه للتلاعب بنفسية الرأي العام لتغيير وتغييب مفهومه لرؤيته الحقيقية لجرائم مبارك ، واعتقد ان ادارة الشئون المعنوية للقوات المسلحه تلعب دورا مهما في تهيأة الاجواء النفسيه لتقبل النطق بالحكم علي مبارك وابناءه خلال الايام القادمه، ومن هذه المدلولات التمريريه يسأل مبارك حبيب العادلي : امال ايه موضوع القناصه ده؟
فيجيب العادلي : علمي علمك ياريس .. انا اول مره شوفتهم كان في التلفزيون وما اعتقدش دول تبع وزارة الداخليه
فقال المخلوع موجها كلامه الى حبيب العادلي ومساعديه السته : احنا عمرنا ما اصدرنا اوامر بضرب النار علي المتظاهرين لا انا ولا السادات ولا حتى عبدالناصر طول عمرنا بنضرب النار علي الاعداء بس ثم خيم عليهم الصمت كما سردته الجريده اكيد من هول الكدبه
واعتقد ان من المفترض التقدم الي النائب العام ببلاغ ضد جريدة الوطن بتهمة نشر سيناريو فيلم هابط لايهام الرأي العام

سيناء في ملامح الواقع


من حسن حنتوش في 26 مايو، 2012‏ في 10:42 مساءً‏ ·‏

ساتجنب الحديث عن ما يحدث الان في القاهرة وسأفكر في اقل المضرات التي ستعود من المرشحين الاخواني والعسكري على سيناء.
في البدايه احب انوه عن هذا الخبر الذي شيرته من على صفحة الاعلامي مصطفى سنجر
وهو
نقلا عن الاهرام أصدر الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء قرارا بتعيين اللواء شوقى رشوان، رئيساً لجهاز تنمية سيناء، على أن يتم الإعلان عن أسماء أعضاء الجهاز خلال الأيام القادمة.
هذه خطوة واضحه في تسلم المؤسسه العسكرية ادارة شئون التنميه في سيناء وهذا بعد تفوق احمد شفيق في الانتخابات مما سيعود سلبا على سيناء وطموحاتها فالاستثمارات في سينا ستظل معلقه لحين ان يفكر عميد او لواء في الاستثمار بالزراعه او التجارة في سيناء, وتظل مشاريع التنميه معلقه  كما علقوا من اكثرمن 10 سنوات السياحه بالمنطقه (ج) الشيخ زويد ورفح بالتحفظ العسكري على شاطئ البحر بعرض اكثر من 30 كيلو.
كما علقوا مشاريع استثماريه ببناء محاجر ومصانع برغبه اهليه لحين ان يقوم ابناء القوات المسلحه المتقاعدين بعمل مشارع خاصه بهم عليها , هذه حقائق مرصودة ويوجد انتهاك واضح للمواطنه والحقوق في سيناء حتى بعد الثورة ... ولا يوجد مصنع او مشروع حقيقي باستثمار أهليه الا ان يكون صاحب المشروع مرشد امن دولة او مخابرات او يكون شريكه ضابط في الجيش... الا من رحم ربي وتم تركه يعمل تلاشيا لما سيحدثه من استخدام العنف يعني نظام احتواء لمن يعتقد انهم مسلحين.
دا يا جماعه القبضه الامنيه والعسكريه التي تحكم سيناء من ثورة 1952 وحتى الان
طيب لو تحدثنا عن المضرات التي ستعاني منها سيناء في ظل مشروع النهضه
اولا ساضع جزء من الخطه التي وضعها  مرسي في برنامجه تجاه سيناء وهى كالاتي
تقوم الخطة على تقسيم منطقة سيناء إلى خمسة أقاليم تنموية رئيسية تبعًا لمقومات التنمية؛ حيث يختص إقليم شمال سيناء وعاصمته العريش بالمشروعات الزراعية والتجارية والصناعية ورعي الماشية، وإقليم وسط سيناء يختص بمشروعات التعدين والصناعات الصغيرة، وإقليم غرب سيناء (القنطرة) ويختص بمشروعات الزراعة والتجارة والرعي، وإقليم جنوب شرق سيناء (نويبع) ويختص بالمشروعات السياحية، وإقليم جنوب غرب سيناء (الطور) ويختص بمشروعات السياحة والتعدين واستخراج البترول.
  هذا الكلام معمم وغير واضح في تفاصيل وكثيرا من هذه الخطط في ادراج محافظة شمال وجنوب سيناء منذ اكثر من 20 سنه ولم تستطيع الدولة ان تطبقه بسبب الاخذ بالمثل اللى تحتاجه القاهرة يحرم على سينا وكمان تعطيل المشاريع التنموية والجاذبه للاستثمار تحتاج ان يتملك المستثمر مشروعه وهذا ما ستقف امامه القوات المسلحه وترفضه جملة وموضوعا الا لو كان كفصيلة وعينة حسين سالم , مما سيستدعي مرسي بعض قدراته في المنطقه ليضغط على العسكر للموافقه على تطبيق خطته من خلال حل وسط وهو ان يقوم الاستثمار بالمشاركه  بين مصرو فلسطين وحينها لن يستطيع العسكري ان يعترض لان مصر تتبنى القضية الفلسطينيه
وبعيدا عن صراع تطبيق مشروع الوطن البديل احب ان انوه ان مرسي تكلم عن المشاريع وخطط ولم يتكلم عن كيفية استفادة المواطن السيناوي من هذه الخطط وتحديدا وضع المواطن في المنطقه (ج) الشيخ زويد ورفح الذي يعيش في الجزء الميت من برنامج مرسي.
ملحوظه : يتم الان في الوقت الحالي تمييز مدينة الشخ زويد ورفح والتي تقعان في المنطقه (ج) بحسب اتفاقية كامب ديفد من ناحية ادارة المرور حيث انها تفصل بين نوع الترخيص للسيارات في المنطقه (ج) وبين باقي التراخيص في المحافظه وايضا تم تمييزها في مشروع قانون التملك والتمنيه الذي وضعته حكومة الجنزوري وصدق عليه المجلس العسكري قبل انعقاد مجلس الشعب ,وهناك العديد من اساليب التمييز الامني والحكومي تجاه هذه المنطقه التي شهدت احداث الثورة فيها اعظم المواقف ومن اهمها انه تعاطفا مع من يموتو دهسا بسيارات الشرطه على كوبري قصر النيل يوم 28 /1 /2011 كانت قذائف الار بي جي تتفجر على جدران اقسام الشرطه لتخفيف الوطئه الامنيه على الثوار السلميين في ميدان التحرير والذي جعل الداخليه تعجل باستخدام خطة100  
مما جعل قوات الامن تنسحب من كل مكان لينتفض الشعب في ميدان التحرير في تلك الليه , مع العلم ان اهل المنطقه (ج)اغلب سكانها من البدو الذين تجرعوا من النظام السابق كل الوان العذاب والاضطهاد والقمع والتمييز واليوم تكافئهم الثورة بالتمييز والفصل في الحقوق عن باقي اجزاء الوطن.
على كل حال لن ترحب المنطقه باعادة النظام من جديد على يد احمد شفيق وستستاء المنطقه  كثيرا مستقبلا  من استدعاء حماس من حين لاخر لتهديد امنها

في ذكرى نكسة 67

جيل الثوره يسمع عن نكسة 1967 ولا يعرف عنها شيئا في حين ان جيل النكسه الذي يعرفها مشغول في قهر جيل الثوره،ولا يريد ان يتذكر كيف قهر جيشه وجيوشا عربيه انتصرت عليها مجموعة عصابات صهيونيه،لا يريد احد ان يتذكر كيف كان حجم المجزره التي مارسها جيش اسرائيل الذي دهس الجنود الاسرى المجردين تحت دباباته وألياته،لا يريد ان يتذكر جيل النكسه معنى الجريمه ولا لفظ الهزيمه او حتي شكل الخيانه،ففي مثل هذا اليوم كانت مجزرة67 هلوكست مصر والتي تشهد عليها حتى الان عظام جنودها الاسرى العاريه في مقابرها الجماعيه بسيناء والتي لم تفكر قيادات جيل النكسه بأن تبني عليها رمزا اونصب تذكاري او حتي تواري عظامهم العاريه تحت التراب وتقيها من الرياح التي تفضح عمق الجريمه كلما تمر، في سيناء يوجد نصب تذكاري لجنود اسرائييلين يقف الجيش المصري ويسهر علي حمايته حرصا علي تنفيذ رغبات اسرائيل بالحفاظ عليه وفي اسرائيل كان هناك نصب تذكاري لجنود مصريين ازالته اسرائيل وبنت فوقه حديقه لمستوطنه يهوديه متطرفه،انه التاريخ الذي يذكرنا بهلوكست مصر التي نسينا ان نبكي عليه او حتى ان نتذكره بدون ان يذكرنا تاريخ هذا اليوم بعمق الخيانه وعمق المجزره التي مورست ضد جنود عزل وعراه الذين إن لم تكن تحصدهم نيران طائرات العدو فتكتفي الاليات والدبابات بدهسهم في مشاهد فظيعه مرعبه ومفزعه فمنظر الجنود المصريين العراه المكبلين بالحبال التي تدوس علي اجسادهم الدبابات لا يقل فظاعه من مشهد حرق اليهود علي ايدي هتلر في الهلوكست الاسرائيلي المزعوم