السبت، 25 مايو 2013

سيناء في وصفها الصريح

ما الذي يحدث في سيناء ؟ اتجاذب اطراف البدايات التي لا توجد لها نهاية لمحاولة وصف الصورة ليس من اجل أن اعرف ماذا يحدث ولكن من اجل ان نعرف لماذا يحدث ؟ ففي سياق الاحداث بداية لابد أن نضعها في الحسبان وهى تلك الفترة ما بعد تفجيرات طابا عام 2004 مرورا باعتصام 2007 الذي نتج عن هلاك المنطقه بسبب القمع الامني المفرط والذي ادى الى انفلات معياري غير محدود بحدث معين , ثم احداث الثورة وما تبعها من طرائق لاسترداد الحقوق حتى الآن سواء بقطع الطرق او باختطاف سياح اجانب او باختطاف جنود فكلها وقائع تشير الى ردة فعل مواطن يحاول المساومه على مطالبه بطرق خارجه عن القانون بعد ان استنجد بطوب الارض ليستعطفه في محاولة لتحقيق مطالبه بالطرق السلميه المشروعه , اذا,فإن غياب الدور السياسي الفعال في حل مشكلات سيناء التي تتفجر من حين لاخر هو نتيجه لما يحدث وترك مصيرها بين ايدي الاجهزة السياديه التي يتمثل دورها في تجميد المشكلات وإعطاء جرعات مسكنه لاصحاب المشكلات بالشكل التنفيذي وترك دورها الحقيقي وهو جمع المعلومات هو سبب رئيسي في الاحداث ويعد خطرا حقيقيا من شأنه إثارة الفتن وانعدام ثقة المواطن صاحب المشكلة في الدولة واجهزتها الحاضرة في المنطقه مما يجعله يفكر باستخدام العنف سواء بقطع الطرق الحيويه او الخطف او تعطيل المصالح بالقوة لانجاز العداله بيده في غياب المسؤل عن تحقيقها وهو رئيس الجمهوريه الذي أقام المؤتمرات في سيناء وتحدث عن مشاكلها ليبين لابناءها انه يعرفها جيدا وان سيناء في قلبه وعقله والذي استقبل في قصره الرئاسي اكثر من وفد سواء من شيوخ قبائل او من هم محسوبين على المنطقه سياسيا لمناقشة مشكلات سيناء قبل ان يتجلى للريس مرسي ادخال مشاكل سيناء داخل لجان وهمية مثلها مثل لجان ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء التي لم يتبين لها ملامح حتى الان , لأن الريس مرسي وجد انها الطريقه الامثل للتنصل من مهامه ومسئولياته تجاه سيناء , وإن لم يكن وهو رئيس الجمهوريه المسؤل عن شؤن المواطنين في سيناء أو انه غير قادر على القيام بمهامه واتخاذ قرارات واضحه وحاسمه بالرغم من انه يمتلك السلطه التنفيذيه والتشريعيه , والذي خرج علينا واكد للشعب انه يقود الحملة نسر التي لم تستطع حتى الان ان تكشف من وراء مقتل جنودنا في شهر رمضان الماضي ؟ اذا ,لماذا لا يخرج علينا هذا الرئيس ويقولها صراحة (انا لا أملك اي قدرة على اتخاذ اي قرار من شأنه يحسم الامر في سيناء وأن من بيده الامر واتخاذ القرار في هذه المنطقه هوجهازي المخابرات )واللذان يعملان لدى الدولة , وأن سيناء لم تخرج بعد من الملف الامني الذي ادخلها فيه المخلوع مبارك وتعامل مع ابناءها بالاقصاء والتهميش , وانها ستظل هكذا يديرها رجال الامن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وكأنها مملكة من يعيش فيها عبيد , ونحن نعرف جيدا ان رجل الامن لا يفهم الا في الامن ولكنه للاسف اسند اليه من قديم الازل ملف تنميتها وتعميرها وهو لا يفقه في ذلك شيئا حتى اصبح الاسناد ملكيه دائمه لا يستطيع احد انتزاعها من تلك الاجهزة (الامنسياديه) التي تراها في محافظ برتبة لواء وجهاز تنمية وتعمير يرأسه لواء , ثم نخرج ونتساءل من بعد ذلك ونقول لماذا لا توجد تنمية حتى الان و ما الذي يحدث في سيناء ؟
واقولها صريحه أنه التمرد الحقيقي الذي خلقه تنصل واهمال الدولة المصريه لسيناء

سيناء وازمة الجنود المختطفين


كثر الحديث عن التي اهواها ....

اولا هنعمل فلاش باك ونرجع ورى لتصريحات قديمه عن مشروع تدعيم الحدود بمجسات وادخال تقنيات وتدعيم الحدود بقوات اليونافيل مع العلم انه اي مشروع في الدنيا بيحتاج ترتيب لاعداده عند التنفيذ بجانب الوقت وبيتم جزء جزء وليس جملة ومرة واحده
ثانيا النتغيرات التي حدثت منذ 10 ايام وحتى الافراج عن المختطفين سنجد انه كانت هناك مشكله وتم حلها ولكن المتغير الوحيد في هذه الايام والمستجد هو قوات ومعدات اضافيه على ارض سيناء بجانب حراك في السماء ناتج عن طائرات سوداء اللون لا يستطيع احد ان يجزم انها تابعه للقوات المسلحه او لمصر
ثالثا طريقة خطف الجنود وظهورهم في مقطع فيديوا لا يدل قطعا بان الخاطفين من الجماعات الاسلاميه فكلنا يعرف طريقة عرضهم لمقاطع الفيديو كما حدث عند اطلاق الصواريخ على اسرائيل
وهنا نبدأ نستنتج بان الخاطفين ماهم الا مأجورين او انهم مأمورين من قبل الاجهزه السياديه من اجل تمرير المعدات والقوات الى سيناء لعمل غطاء على شئ ما يدور على ارض سيناء بموافقة اسرائيليه امريكيه من اجل الايحاء للجمهور بان كل ما سيحدث مستقبلا ناتج عن تنفيذ عمليات تابعه للدولة خصوصا اذا ما تم استخدام الطائرات لشن اي هجوم وانه ليس عمل تنسيقي بين دولة ما حتى لا يتم احراج الدولة امام الشعب اذا ما كان الامر معلنا عنه كما يحدث في العراق واليمن وافغنستان وباكستان وغيرها من الدول التي يتم فيها استخدام طائرات امريكيه بدون طيار للقضاء على يؤر القاعدة وعناصر الجماعات المسلحه
واقول بدون ان تصرح الدولة عن كيفية الافراج عن الجنود المختطفين وما هو المقابل ستظل مخاوفي تتجه الى أن الدولة تقوم في تنفيذ مشروع المشاركة الامنيه الدوليه بالتعاون مع اليونافيل وان هذه الخطوة الثانيه بعد وضع المجسات على الحدود في مقابل الرضا الامريكي عن مرسي ودعم قواتنا المسلحه بشوية خردة على هيئة معونه امريكيه.

الخميس، 25 أبريل 2013

بين الواقع المتعدد والوهم المتبدد



من اصعب المعارك التي يخوضها المواطن هو نضاله من أجل التغيير فالتغيير هو الهدف الحقيقي الذي يصعب تحقيقه والوصول اليه , كالوهم المتبدد , كلما اقتربت منه يتحول إلى سراب تتغير حقيقته بأكثر من شكل ولون كإسقاط النظام الذي لم يتحقق منه إلا إسقاط رموزه فتجد الاخرين يحولوا بينك وبين التقدم نحو استكمال إسقاطه بشكل كامل وذلك بتقليص نجاحك في إسقاط رموزه لان من وجهة نظرهم هو نجاح ولكن من وجهة نظرك هو نجاح منقوص لا تفتخر كثيرا بلصقه لشخصك الذي يطمح بالكثير المفقود في وقائع الحياه اليوميه , وهنا نرى كيف تتبدل الحقائق ويتم تسييلها إلى كل إتجاه يخدم أي طرف كالاصلاحات عندما يتم رفض شكلها المطروح الذي تندس في جنباته كثير من مقومات المساؤ التي تؤدي الى الافساد , وما يعيق رفض الفساد هو ترحيب المنتفعين والانتقاد اللاذع بجهل المرحبين اذا ما حاولنا التوضيح , وإن أكثر الايحاءات حول الطرح المشروع وغير المشروع هو الذي تملك الحق في التعبير عنه لعامة الناس والذي يريده البعض لانفسهم بالطرق التي تحرم عليك وتحل لغيرك يقبلها الاخرين من غيرك ويستنكروها عليك كالاحداث المتشابهه التي تختلف اشكال حدوثها عن حق شرعيتها في الحدوث فمثلا عندما تخرج الى المطالبه بحقوقك المشروعه في أي مكان يتصدر الانتقاد انك توقف عجلة الانتاج وبأنك لا تعطي الحاكم فرصته وعندما يخرجون هم للتظاهر والاحتشاد بشكل غير مشروع ويخالفون القانون في اعظم صوره للوقوف على نتائج الانتخابات الرئاسيه والتوعد بالشرور اذا ما خسر مرسي أمام شفيق لا تلقى مثل هذا الانتقاد الذي استبدل بالترحيب بنتائجه حتى ولو كانت باطله بمعاني كثيره تترجم مفردات الاحداث التي تخالف لغة الحق والتي لا تفرق بين منفعة الناس بها وبين انتفاع البعض منها , فكيف يقبل المجتمع المصري الذي انتزع حقوقه ورفض سياسات ما قبل الثورة أن يقبل بممارستها من جديد وإعادته لتلك الاستثناءات التي كان يعمل بها النظام السابق , كيف نقبل بما كنا نرفضه بأي دعوة , وإلا فلماذا قمنا بإسقاط رموز النظام السابق ؟ ولماذا لم نبقي عليهم ونقبل بالاصلاحات التي عرضوها علينا تحت مبدأالوعود الزائفه التي يتقولها رموز النظام الحالي ؟ أنه الوهم المتبدد قول الحق الذي يراد به باطل متعدد وتقبل أن يفعل بنا مالانريده لتتخبط معاييره مع مكيال تقديره , بين ميزان العدل والاطاحه بكفة القانون , بين اظهار الحق بالحق وبين ازهاق الباطل بالباطل , فإن من يقدم الخير لمصر لا يعني أن يكون هو من يحمله .

سيناء تتحدث عن نفسها



في ذكرى عيد تحرير سيناء الذي ينشغل فيه الكتبه من كل مكان بتزيين اسم سيناء في اجمل الكلمات والسطور والتي تغيب المقارنه في كلماتهم بين القسوة التي تعيشها سيناء في كل زمان وبين امجاد من دخلوها وارتبطت اسماءهم بمناسبة هذا اليوم , يوم تحرير سيناء .
كيف لسيناء ان تعبر عن نفسها؟
سيناء وهي احد اهم الاجزاء علي الخريطه الجغرافيه لمصر والتي يقطن بها ما يقارب من نصف مليون نسمه مثلها مثل بقية المحافظات لا خلاف علي الجغرافيا ولكن اختلافها فقط في الديمو جرافيا او تركيبة السكان بها ، التي تميزها مفردات المواطنين باشكالها القبليه ، والتي تفرض عليهم طبيعتها الصحراويه شيئا من السكينه والخشونه والعزله ، يرضا سكانها بما تقسمه لهم الاقدار ، عقودا كثيره من الزمان مضت عليها وهي تغسل شقاءها بألالام ما خلفته الحروب السابقه ، علي امل ان يحتضنها وطن يكفل لها ما تحتاجه من العون علي بقاءها مستكينه ، تتمنى سيناء لمواطنيها دائما ان يعيشوا المواطنه التي يفتقرونها منذ الازل ، نعم، تلك المواطنه التي تعني تواجد الدوله بين المواطنيين والقيام بدور الفاعل في وصول خدماتها للمواطن وتلبية حاجاته الاساسيه والتي كفلها الدستور في إطار حقوقه الواجبه علي الدوله ، في حقه ولو بالحد الادنى من حياه كريمه وصحه وتعليم ومسكن ومأكل وشربة مياه عذبه توفر عليه كلفة شراءها وجلبها بصعوبه ، فإن غياب المواطنه وترك الدوله لدورها الفعال أتاح الفرصه امام الجماعات المتطرفه و المرتزقه المأجورين لجهات خارجيه ان تملأ هذا الفراغ الذي خلفته الدوله في هذه البقعه من مصر ، وهذا ما يتباين عندما نقوم بدراسة اجتماعيه للمكان فنجد ان نسبة البطاله التي قد تتجاوز 80% من نسبة السكان في سيناء والتي تكون معظمها من الشباب الذي يلجأ في الهرب من البطاله الي العمل في التهريب سواء مع الجانب الاسرائيلي من ناحية الجنوب الشرقي للبلاد او العمل في التهريب مع الجانب الفلسطيني عبر الانفاق التي وفرت فرص عمل كان من المفترض علي الدوله ان توفرها لهؤلاء الشباب ، ومن ناحيه اخرى نجد بعض الشباب العاطل وليد الاهمال والجهل يقع فريسه سهله للتطرف والعنف ، ويجب ان نذّكر أيضا بأن اي تغيير ينشده المسؤلين الجدد في المنطقه ويعبرون عنه في المناسبات والاحتفالات والمؤتمرات ووسائل الاعلام يجب ان يكون بمواجهة الواقع الحالي للامكانيات المتاحه وان يأخذوا في اعتبارهم إذا ارادوا ان تمضي الدوله في سلوكياتها الجديده بأن الاجهزه التنفيذيه في المحافظه مازالت تحت سيطرة الاجهزه الامنيه والسياديه وهذا ما يعاني منه المواطن والمستثمر ويعيق عملية التنميه المنشوده وستستشعره بسهوله عندما تتعامل مع الاجراءات البيروقراطيه (تخليص او استخراج الاوراق) والتي ترجع اسبابه لعدم وصول الثوره الي مكاتب الاجهزه التنفيذيه التي ما زالت مستسلمه لتحكمات الاجهزه الامنيه التي ليس من دورها ان تتدخل في شئون الاجهزه التنفيذيه الاخرى باتخاذ اي قرار خاص بالتنميه او التعمير او التعليم او الزراعه او غيرها من شئون سيناء التي عادت بعد الاحتلال الي حضن مصر ولكن مع الاسف كان دفء حضن الاحتلال ابقى وارحم من دفء الوطن فالانسان الذي يعيش علي هذه الارض لا يستطيع ان يخفي مقارنة مشاعره تجاه حكم اسرائيلي حقق العداله الانسانيه في فترة 6 سنوات من احتلال سيناء وبين حكم دوله تمارس القمع والاضطهاد ضد مواطنيها لفترة قاربت علي 40 عاما بعد تحرير سيناء ،بين محتل وفر وصول المياه العذبه الي كل منزل وبين دوله جففت منابع المياه، بين محتل وفر طائرات تسعف اي مصاب في الصحراء وبين دوله لم تستطيع توفير سيارة اسعاف تنقل من يموت، بين محتل قام بتوفير وسائل التعليم الجيد قبل 40 عاما وبين دوله لم تستطيع ان تمحو امية المواطنين بعد مرور 40 عاما من التحرير ، بين محتل تشهد الالاف الاشجار من الزيتون والنخل والخوخ كيف قام بزرعها في فترة احتلاله وبين دوله اقتلعت الاشجار وصحرت الارض ، بين محتل شق اعظم الطرق في الجبال والتي ربطت شمال سيناء بجنوبها وبين دوله تتعثر السيارات علي طرقها المتكسره ، بين محتل احترم الانسان علي هذه الارض وبين دوله لم تبقي علي كرامته، بين محتل احترم ارادة المواطنيين حينما رفضوا تدويل سيناء وبين دوله تعزز ثقافة التخوين والتشكيك طوال ال 40 عاما من تحرير سيناء ، انها سيناء التي طالما قام المنافقين بتزيين الكلمات حولها دون ان يتركوها مره تعبر عن نفسها  

السبت، 30 مارس 2013

وزارة الداخليه على المحك



من أهم الادوار التي كانت تقوم بها وزارة الداخليه في العهد البائد قبل الثورة هو الهيمنه الامنيه على الحكم بشكل كامل من خلال تدخلاتها في كل شئ , حتى أن الثورة عندما قامت إختار الشعب يوم عيد الشرطه للقيام بثورته .. وإن رأيي الشخصي في إنسحاب الشرطه من الشارع يوم 28 يناير 2011 هو أن الشرطه التي كانت تسيطر على الحكم وجدت نفسها أنها ستكون كبش الفداء الوحيد أمام العالم إذا ما إستمرت تجاوزاتها بقتل المتظاهرين بعد ان بدأت وسائل الاعلام بقنواتها الفضائيه بفضح ورصد انتهاكات جسيمه على الارض ستساءل عنها قيادات أصبحت بالفعل كبش الفداء لفساد نظام مبارك من خلال حسر ملف الفساد فقط على تجاوزات افراد الشرطه التابعه لوزارة الداخليه وهذا ما تدلل عليه القضايا المطروحه الآن أمام المحاكم والتي خلت من قضايا الفساد السياسي واستغلال النفوذ التي تطال الكثيرين من رجالات النظام القديم والذين لم تنال العداله منهم كما تريد ان تنال من افراد وزارة الداخليه فقط والتي اصبحت من اهم اهداف الثورة بفضل  ترويج الاعلام لها والتي وضعت تحت مسمى (القصاص) مع العلم أن جهاز الشرطه هو عبارة عن موظفين ضباط يقوم عملهم على تنفيذ التعليمات التي سيواجهون حتما عقوبات إذا لم يتم تنفيذها وذلك طبقا للقوانيين التي وضعها النظام البائد لضمان سيطرته على جهاز الشرطه الذي هو ملك للدولة والمجتمع المصري , وأن عدم رجوع الشرطه إلى الشارع الآن ليس لأنهم يريدون أن يعودوا على نفس النهج القديم ولكنهم لايرغبون أن يواجهون الشعب الغاضب من ماضيهم الاليم مرة اخرى لأنهم حتما سيتعرضون إلى صدامات عنيفه بكل تأكيد, وللأسف وزارة الداخليه أصبحت بين نارين نار النزول للشارع ومواجهة الغاضبون ونار عدم النزول للشارع وحينها سيواجههم لوم اللائمين من غياب الامن في الشارع فيتزايد عليهم غضب الشعب , وللأسف أيضا أن هناك من يستثمر الوضع لصالحه بشكل غير ملحوظ للرأي العام وهو على عدة اشكال من اهمها

(1)           إستخدام بعض الضباط إسلوب المتاجرة بالمخالفات في ظل الفوضا وغياب المراقبه ومنها
أ __ تحصيل محاضر(تسديد محاضر) من المواطنين البسطاء الذين ليس لهم ظهر أو شوكة للأدارة وغالبا ما تكون بالظلم كالتشكيك المتعمد في اوراق قائد سيارة أثناء مروره بكمين ثابت او متحرك وعمل محضر له بدعوا فحص اوراق السيارة في جهاز المرور مثلا او فحص الفواتير بمطابقتها للبضاعه في ادارة التموين اذا ما كانت سيارة نقل رغم انهم يحملون اوراق سليمه وبذلك يكون الضابط قد (سددد محضر ) على حساب المواطن البسيط
ب __ استغلال وظيفة بعض الضباط  في بيع او نقل  او استخدام سلاح او مخدرات بهدف الحصول على اموال او ترقيات.
(2)  تيارات دينيه يهمها اتساع الفجوة بين الشرطه والشعب لخلق بديل عن الشرطه وتهدف لاستبدال رجل شرطه برجل من الجماعه وهذا تستشعره في أحاديث بعض الجماعات التى تحاول الهيمنه على وزارة الداخليه باستخدام مصطلح التطهير بدون ان تلتفت للحلول السياسيه لمشاكل المجتمع بدلا من تعريضها للمواجهات الامنيه.
(3) تعزيز بعض القوى المدنيه لمنطق الافشال وخلق حالة من الصدام بين المواطنين والشرطه لإحداث حالات فوضا مزمنه تستثمرها لإهداف سياسيه ضد الحزب الحاكم لإضعافه

إذا فإن محك الثقه الحقيقي بين وزارة الداخليه وبين الشعب وكل الاجهزة التنفيذيه التي لا تستطيع العمل في غياب الامن هو أن يلتزم الجميع بمبدأ القانون وإحترام دولة القانون وحماية المواطن من الالتفاف بنصوص القانون لإستثمارها في المصالح الشخصيه للجماعات او الافراد , ومحو لغة الشر التي إكتسبها جهاز الشرطه من خلال عمله مع النظام السابق والذي تعودت ألسنة افراده  على التحدث بها , وذلك  بعمل دورات مستمرة لتأهيل رجل الامن للقيام بدوره الصحيح , وإخفاء مشاعر الغضب والاحتقان في الشارع المصري وذلك عبر استخدام وسائل الاعلام في توجيه المواطنيين وإلا فإن وزارة الداخليه في خطر لأنها بالفعل على حافة الانهيار.

الجمعة، 25 يناير 2013

سيناء بين اهمال الدولة وهيمنة الاجهزة الامنيه

يدهشني كثيرا تلك الأليه المتبعه للدوله في تعاملها مع الملف السيناوي وتركيزها التام في احتواء الازمات والمشكلات باحتواء فاعليها بحيث تتبناهم الاجهزة الامنيه وتوجيههم لتنفيذ مخططات سياسيه لا تصب عادتا في مصلحة المواطن البسيط الذي بها يدفع ثمن اهمال الدولة له من حساب حقوقه الاساسيه وهذه الألية هى الثقافه الوحيده التي تملكها الاجهزة الامنيه والسياديه في التعامل مع الجماعات الدينيه او المجموعات المسلحه (العناصر الاجراميه) بدون التفكير حتى في حل هذه المشكلات بجانب تركها الباب مفتوحا لظهور مجموعات مسلحه جديده برغم معرفتهم الجيده اسباب ظهور أي جماعه او مجموعه مسلحه تقوم بعمل اجرامي فإن من اهم اسباب تعفن اي مكان هو اهماله بشكل دائم, وغياب دور الدوله الخدمي في المنطقه وإهمال المسؤلين لقضايا المواطن وتلبية حاجاته الاساسيه وإعاقة كل محاولة شعبيه للوقوف على حل مشكلاته من قبل الاجهزة السياديه بدواعي امنيه هو من اهم الاسباب التي ترتبت على اتفاقية كامب ديفد التي تخّدم هذه الاجهزة على حمايتها في المكان , مع العلم ان المواطن السيناوي تختلف طبيعة مطالبه عن بقية المحافظات فليس من مطالبه أن توفر الدولة له المسكن بديلاً عن البيوت المصنوعه من القش او من مطالبه وظيفة عامل نظافه لان الدولة لم توفر له حقه في التعليم الجيد حتى يستطيع ان يطلب وظائف عاليه , ولكن للأسف إن حاجات ومطالب المواطن السيناوي هى ادنى من ذلك فمن اهمها حقه في ان يشرب ماء عذب وأن تبدد الكهرباء نور القمر الذي يعتمد عليه في الرؤيا بالقرى خارج محيط المدن الرئيسيه , فهناك قرى متفرقه لا يصل لها صوت الدولة في ابسط صوره تم عزلها تمام عن الدولة ولا تربطهما ببعض سوى كثيرا من بطاقات الرقم القومي التي لا تغني ولا تسمن من جوع فهذا كل ما قدمته الدولة لهؤلاء الناس وفشل الدوله الاكبر هو جهلها بثقافة المواطن الذي اذا اراد يوما ان يعبر المحافظات الاخرة متجها الى احداها من اجل غاية لقاء او علاج يجد ان المحيطين من حوله لا يعرفون عن سيناء سوى ان بها نوع من البشر يسمى البدو وصفاتهم (خائنون للوطن _ عملاء لاسرائيل _مهربين_تجار مخدرات _ ارهابيين) هذا ما قامت الدولة بتعريفه لمواطنيها وتثقيفهم به لتخبئ خلفه فشلها واهمالها تجاه سيناء وساكنيها وطبيعي كل من لا يعرف سيناء يجهلها تماما ويعتقد ان بها سكان فوضويون مطالبهم تتجاوز حدود المنطق كالافراج عن معتقلين او سجناء ويظن ان اسباب إعتقالهم او سجنهم جرائم ارتكبوها , فلن يصدق احد انها بسبب تجاوزات امنيه يعظمها رجال الامن لاخفاء جرائمهم الحقيقيه خلفها
فإن اضطهاد وسؤ معاملة الاجهزة الامنيه خلال تعاملهم مع ابناء سيناء زرع الخوف وعدم الثقه في قلوب الناس والتي وصل حد جرم افراد الامن الى اطلاق الرصاص الحي مباشرة نحو رأس أي سائق سيارة مثلا تجاوز احد الاكمنه المنصوبه على الطريق بسبب عدم حمله رخصة قيادة فيحكم عليه بالموت والاعدام الفورى بعدم انضباط رجال الامن اثناء استخدامهم السلاح فهم يعلمون جيدا ان لا رقيب عليهم وقناعتهم التامه بوصف ابناء سيناء على انهم مجهوليين الهويه ففوض رجال الامن من قبل قادتهم بتنفيذ الاعدام على كل من يتجاوز بجريمة يكون الحكم فيها في أي محكمه لا يتجاوز الستة اشهر بالرغم ان هؤلاء المواطنين قد يصل نسبهم الى احد الصحابه فلماذا يتعاملون مع ابناء سيناء على انهم مجهولين ؟ انها الدولة التي وضعت ابناء سيناء داخل قوائم الانساب في مكاتب الجوازات والهجرة وإن هذا السلوك الذي تتبعه الدولة في التعامل مع الملف السيناوي يستدعي اللجوء للتحكيم الدولي بتهمة التمييز العرقي والتهميش ومنع وصول خدمات الدولة لمواطنيها لأن نظام الدولة الذي زال والذي قام يمشي على نفس الخطى بتعزيز العنصريه وتكريس الثقافه المغلوطه في وصف سيناء واحداثها عبر وسائل الاعلام بتوصيفها تحت مسمى (عمل ارهاب) ونفس الحدث يضعه الاعلام تحت مسمى (افعال بلطجه ) في باقي المحافظات , ونلخص ما سبق في أن الدولة تتعامل مع سيناء الجغرافيا على انها منطقه متنازع عليها ومرهونه باتفاقية كامب ديفد وتتعامل مع سكانها على أنهم فيرس ظهر في المكان فجئه وكأننا لم نكن موجودين اصلا من قبل ان تقوم الملكيه او الجمهوريه وان الدولة عندما قامت بالاتفاق على معاهدة كامب ديفد مع أسرائيل من اجل انهاء الحرب واسترداد الارض لم يكن في نصوصها أي بند ينص لاسترداد هؤلاء البشر الذين يعيشون عليها , فالحقيقه قد تؤلم الشعب لأن اهمال ابناءه من القاده والحاكمين لسيناء لا يلزم المواطن السيناوي بتقبل اللوم إذا ما فقد البعض لانتماءه للوطن فالصوره واضحه جدا بأن مصر من شرقها لغربها الحاكمين منهم لا تهمه المصالح الوطنيه بقدر اهتمامه بمصالحه الشخصيه والتي قد يبيع من اجلها ضميره ومبادئه فمنهم من يتلاعب بمصر البلد من اجل مقاعد برلمانيه ومصالح سياسيه ومنهم من يريد ادخال الوطن في قلب الجماعه بعد ان خرجت الجماعه من عقل الوطن.

الثلاثاء، 1 يناير 2013

الحاله على كوكب الارض حتى اخر ليلة في عام 2012 وبداية اول نهار لعام 2013


بعيدا عن تفاصيل الممارسات العامه للدول الصغيرة من حروب ودمار وازدهار أسلط الضؤ على الادوات الدوليه الحاكمه لشؤن كوكب الارض ...
المتحكمون في شؤن دول العالم على النحو التالي

(1)     دول الصادرات العسكريه (امريكا _ اسرائيل _ التحالف الدولي (الناتو) وتقوم هذه الدول على ابتكار النزاعات في دول العالم الثالث لاختبار الاسلحه التي تطورها من حين لاخر وتختلق الحروب فيها مقابل دفع تكلفة العمليات العسكريه بها في حال فوزها من الطرف المتحالف معها داخل الدولة التي يقوم فيها النزاع العسكري.
(2)     دول الواردات العربيه الشرق اوسطيه ومن اهمها ( الصين _ باكستان _ الهند .. الخ ) وهى الدول التي تصدر الى الشرق الاوسط الحاجات والمستلزمات الصناعيه والعماله  والتي يرتبط اقتصادها بالدول العربيه بشكل كبير ومن شأنه اتخاذ المواقف السياسيه اللازمه للحفاظ على الوضع الامني والاستقرار الاقتصادي في الشرق الاوسط لحماية صادراتها وانتاجها.
(3)     ايران وهي من الدول التي تحاول أن تفسح مجالا للمعادلة الاقتصاديه في السوق الدولي وبناء مكانه بداخل هذا السوق لاقتصادها الذي ينموا بسرعه والذي تعارضه الدول المتحكمه في اقتصاد العالم وتواجهه بدوافع امنيه متخذه من برنامجها النووي زريعه للحيلوله دون الوصول الى انتزاع حقها في الدخول السوق الاقتصادي الدولي وتعتمد على قدرتها على التطور العسكري الذي يقلق امريكا واسرائيل الدول المنتجه لهذا النوع من التجارة ويعتمد تقدمها على احتكار الصنعه والخبرة .
(4)     دول الخليج العربيه وهي عبارة عن دول التجارة النفطيه والتي يعتمد اقتصادها على ذلك , وسياستها تعتمد على التوافق الدولى على أي وضع من شأنه يحافظ على استقرارها السياسي والتي اذا ما تأثرت تأثر معها اقتصاد دول العالم الاول .
(5)     القاعدة : وهى تنظيم يحاول تحت ظل السلاح والدين أن يستقطع بقدر المستطاع أجزاء من الدول الاسلاميه العربيه والغربيه بهدف زرع إمارات اسلاميه في الدول الاسلاميه ورعاية هذه الإمارات حتى تصبح دولة مجموعها دول ....

اما بقية الدول والاحداث بها ومتغيراتها وكل ما لم اذكره فهو تفاصيل لادوات المتحكمين في شؤن كوكب الارض 

المرأه السجينه


المرأة السجينه

هى إمرأة هجرتها مقومات الحياه الاساسيه للعيش في ظل نظام فاسد لم يأخذ في الاعتبار أنها تحتاج الى ما يعينها على اطعام ابناءها ويساعدها في تربيتهم ورعايتهم , متزوجه من رجل عاطل لم يجد فرصة عمل للحصول على اجر عادل , إنها الزوجه والام والابنه والعمه والخاله التي سجنتها ظروف الحياه السحيقه والفقر المتقع في ظل نظام مبارك بتهمة ( السرقه او القتل او تجارة العرض او عدم تسديد مستحقات شيكات بدون رصيد ) والاخيرة هى التهمة الاكثر شيوعا بين النساء في سجون مصر, نظرا لأن حاجة هذه المرأه للمال لتلبية إحتياجات عائلتها تجعلها تتعامل بمنطق شراء اجهزة كهربائيه مثلا او اشياء بالتقسيط ثم بعد ذلك تقوم بحرق سعرها في السوق للحصول على اموال سريعه من شأنها تساعد في حل ازمتها الماليه , وفي موعد استحقاق الاقساط لا تجد معها أموال مما يجعل المدينيين لها بالقيام برفع دعاوي قضائيه تنتهي أحكامها بحبسها لسنوات تنهي حياتها للابد , وقد غاب امرها عن الرئيس مرسي الذي بيده العفوا عن كل من ظلموا او تسبب ظلم الدولة في حبسهم على ذمة قضايا مختلفه تسبب نظام مبارك في ادخالهم السجون المصريه .... إنها إمرأه هجرتها حقوقها في دولة تهيمن عليها تفاصيل سياسيه او عسكريه او اجتماعيه من شأنها وجدت نفسها داخل معتقلات أجهزة الدول الشرق اوسطيه وعلى رأسها ( اسرائيل _ العراق _السعوديه _ مصر ..... الخ ) ..... إنها المرأة التي هجرتها نساء لا تفكر إلا في الحصول على إمتيازات فرديه بدوافع طبقيه للحصول على مناصب إداريه او مشاركة سياسيه لا على سبيل الحصول على حقوقها الاساسيه الغائبه من حقوق الانفاق والمعيشه ... انها من نماذج لنساء عربيات مسلمات على هوامش الزمن وكلما انطلقنا من عام للمرور بعام اخر نتذكر نساءنا في السجون والمعتقلات وتمر الاعوام كما يمر كل عام
......

 ليلة رأس السنه لعام 2013
31/12/2012 الساعه 11:40 م