السبت، 25 مايو 2013

سيناء في وصفها الصريح

ما الذي يحدث في سيناء ؟ اتجاذب اطراف البدايات التي لا توجد لها نهاية لمحاولة وصف الصورة ليس من اجل أن اعرف ماذا يحدث ولكن من اجل ان نعرف لماذا يحدث ؟ ففي سياق الاحداث بداية لابد أن نضعها في الحسبان وهى تلك الفترة ما بعد تفجيرات طابا عام 2004 مرورا باعتصام 2007 الذي نتج عن هلاك المنطقه بسبب القمع الامني المفرط والذي ادى الى انفلات معياري غير محدود بحدث معين , ثم احداث الثورة وما تبعها من طرائق لاسترداد الحقوق حتى الآن سواء بقطع الطرق او باختطاف سياح اجانب او باختطاف جنود فكلها وقائع تشير الى ردة فعل مواطن يحاول المساومه على مطالبه بطرق خارجه عن القانون بعد ان استنجد بطوب الارض ليستعطفه في محاولة لتحقيق مطالبه بالطرق السلميه المشروعه , اذا,فإن غياب الدور السياسي الفعال في حل مشكلات سيناء التي تتفجر من حين لاخر هو نتيجه لما يحدث وترك مصيرها بين ايدي الاجهزة السياديه التي يتمثل دورها في تجميد المشكلات وإعطاء جرعات مسكنه لاصحاب المشكلات بالشكل التنفيذي وترك دورها الحقيقي وهو جمع المعلومات هو سبب رئيسي في الاحداث ويعد خطرا حقيقيا من شأنه إثارة الفتن وانعدام ثقة المواطن صاحب المشكلة في الدولة واجهزتها الحاضرة في المنطقه مما يجعله يفكر باستخدام العنف سواء بقطع الطرق الحيويه او الخطف او تعطيل المصالح بالقوة لانجاز العداله بيده في غياب المسؤل عن تحقيقها وهو رئيس الجمهوريه الذي أقام المؤتمرات في سيناء وتحدث عن مشاكلها ليبين لابناءها انه يعرفها جيدا وان سيناء في قلبه وعقله والذي استقبل في قصره الرئاسي اكثر من وفد سواء من شيوخ قبائل او من هم محسوبين على المنطقه سياسيا لمناقشة مشكلات سيناء قبل ان يتجلى للريس مرسي ادخال مشاكل سيناء داخل لجان وهمية مثلها مثل لجان ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء التي لم يتبين لها ملامح حتى الان , لأن الريس مرسي وجد انها الطريقه الامثل للتنصل من مهامه ومسئولياته تجاه سيناء , وإن لم يكن وهو رئيس الجمهوريه المسؤل عن شؤن المواطنين في سيناء أو انه غير قادر على القيام بمهامه واتخاذ قرارات واضحه وحاسمه بالرغم من انه يمتلك السلطه التنفيذيه والتشريعيه , والذي خرج علينا واكد للشعب انه يقود الحملة نسر التي لم تستطع حتى الان ان تكشف من وراء مقتل جنودنا في شهر رمضان الماضي ؟ اذا ,لماذا لا يخرج علينا هذا الرئيس ويقولها صراحة (انا لا أملك اي قدرة على اتخاذ اي قرار من شأنه يحسم الامر في سيناء وأن من بيده الامر واتخاذ القرار في هذه المنطقه هوجهازي المخابرات )واللذان يعملان لدى الدولة , وأن سيناء لم تخرج بعد من الملف الامني الذي ادخلها فيه المخلوع مبارك وتعامل مع ابناءها بالاقصاء والتهميش , وانها ستظل هكذا يديرها رجال الامن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وكأنها مملكة من يعيش فيها عبيد , ونحن نعرف جيدا ان رجل الامن لا يفهم الا في الامن ولكنه للاسف اسند اليه من قديم الازل ملف تنميتها وتعميرها وهو لا يفقه في ذلك شيئا حتى اصبح الاسناد ملكيه دائمه لا يستطيع احد انتزاعها من تلك الاجهزة (الامنسياديه) التي تراها في محافظ برتبة لواء وجهاز تنمية وتعمير يرأسه لواء , ثم نخرج ونتساءل من بعد ذلك ونقول لماذا لا توجد تنمية حتى الان و ما الذي يحدث في سيناء ؟
واقولها صريحه أنه التمرد الحقيقي الذي خلقه تنصل واهمال الدولة المصريه لسيناء

سيناء وازمة الجنود المختطفين


كثر الحديث عن التي اهواها ....

اولا هنعمل فلاش باك ونرجع ورى لتصريحات قديمه عن مشروع تدعيم الحدود بمجسات وادخال تقنيات وتدعيم الحدود بقوات اليونافيل مع العلم انه اي مشروع في الدنيا بيحتاج ترتيب لاعداده عند التنفيذ بجانب الوقت وبيتم جزء جزء وليس جملة ومرة واحده
ثانيا النتغيرات التي حدثت منذ 10 ايام وحتى الافراج عن المختطفين سنجد انه كانت هناك مشكله وتم حلها ولكن المتغير الوحيد في هذه الايام والمستجد هو قوات ومعدات اضافيه على ارض سيناء بجانب حراك في السماء ناتج عن طائرات سوداء اللون لا يستطيع احد ان يجزم انها تابعه للقوات المسلحه او لمصر
ثالثا طريقة خطف الجنود وظهورهم في مقطع فيديوا لا يدل قطعا بان الخاطفين من الجماعات الاسلاميه فكلنا يعرف طريقة عرضهم لمقاطع الفيديو كما حدث عند اطلاق الصواريخ على اسرائيل
وهنا نبدأ نستنتج بان الخاطفين ماهم الا مأجورين او انهم مأمورين من قبل الاجهزه السياديه من اجل تمرير المعدات والقوات الى سيناء لعمل غطاء على شئ ما يدور على ارض سيناء بموافقة اسرائيليه امريكيه من اجل الايحاء للجمهور بان كل ما سيحدث مستقبلا ناتج عن تنفيذ عمليات تابعه للدولة خصوصا اذا ما تم استخدام الطائرات لشن اي هجوم وانه ليس عمل تنسيقي بين دولة ما حتى لا يتم احراج الدولة امام الشعب اذا ما كان الامر معلنا عنه كما يحدث في العراق واليمن وافغنستان وباكستان وغيرها من الدول التي يتم فيها استخدام طائرات امريكيه بدون طيار للقضاء على يؤر القاعدة وعناصر الجماعات المسلحه
واقول بدون ان تصرح الدولة عن كيفية الافراج عن الجنود المختطفين وما هو المقابل ستظل مخاوفي تتجه الى أن الدولة تقوم في تنفيذ مشروع المشاركة الامنيه الدوليه بالتعاون مع اليونافيل وان هذه الخطوة الثانيه بعد وضع المجسات على الحدود في مقابل الرضا الامريكي عن مرسي ودعم قواتنا المسلحه بشوية خردة على هيئة معونه امريكيه.