هناك
أليتين تقوم بهما الدولة باستخدام قوات الجيش لتنفيذ التهجير
الاولى هدم واخلاء المنازل التي يوجد بها انفاق
بدون مقابل والثانيه هي اخلاء وهدم المنازل المتبقيه في المسافه المطلوبه
بأمر من مجلس مدينة رفح وبحيث تقوم باجراءات منها توقيع اصحاب المنازل على
بعض من الاوراق على بياض حتى لا يلجا احدهم للقضاء مستقبلا واوراق اخرى
منها اجبارهم على دفع فواتير الكهرباء التليفونات والمياه وكل المستحقات
الماليه للدولة قبل ان يقوم مجلس المدينة بواسطة المحافظه من صرف شيك
التعويضات والذي ايضا يكون فيها شرط اجباري ان يتم خصم تكاليف تفجير المنزل وهدمه
والتي تم تحديدها بمبلغ قدره 50000 جنيه من المبلغ المستحق في الشيك ويتم صرف
الشيكات على دفعات وقد تم تقييم كل منزل بسعر مختلف عن الاخر فالمباني
المبنيه بالمسلح تسعيرتها 1200 ج للمتر والمبنيه من اسقف قرميد ب 700 ج
اما بالنسبه للعائد من التهجير فليس
هناك فوائد فالفائدة الماديه مثلا تكون اقل من تكلفة بناء المنازل التي يصل
تكلفة بناء منزل من 5 طوابق اكثر من مليون ونصف جنيه في حين يتم التعويض
بحساب مقاس الارضيه المقام عليها المنزل وبالنسبه للاضرار فاكبر ضرر هو
تفتييت الهويه الديمجرافيه للمكان حيث ان المكان يحتوي على تجمعات عائليه
وقبليه مجتمعه جنبا الى جنب والتهجير يؤدي الى بعثرة العائله الواحده
المكونه منه 300 فرد مثلا الى 40 مكان فكل اسرة ستبحث عن مأوى اخر ستقبل
بأن تقيم في اي مكان متباعد عن مسقط العائله والقبيله ومضطرة لذلك .. انا
ضد التهجير الاجباري لاي انسان فالدولة ان لم تأخذ في حساباتها الذكريات
والموروثات الاجتماعيه الملتصقه بالمكان والتي صاحبته طوال حياته فالبيت
الذي تربى فيه شخص لن يهون عليه ان يتركه مهما كانت الاسباب ومن جانب اخر
كما اشرت سابقا ان الطبيعه المكونه للقبيله او العائله ستتلاشى فور هدم
البيت فلن تبقى القبيله مجتمعه كما كانت وستنفرط في كل مكان .. ارى المشهد
بعد التهجير ان مشروع اسرائيل القديم منذ مطلع التسعينات باخلاء المنطقه
الحدوديه بعرض 5 كم للحفاظ على امنها القومي سينفذ الان بعد ان تم رفضه سابقا
وعلى مر الاعوام الماضيه كان هناك رفض شعبي لهذا المشروع فقد قامت مظاهرات
في عام 2007 تبعها اعتصام على الحدود وحتى نظام مبارك لم يستطع ان يجاري
تنفيذ هذا المشروع لانه يعلم ان الشعب لن يقبل ذلك ولكن النظام الحالي
استغل حربه على الارهاب استغلالا لا يتناسب مع ارادة الناس ووضع العقدة في
المنشار بحشد اعلامي بعد كل حادثه لاتخاذ اجراءات لا تنم عن عقلانيه تحتوي
مردود تلك الافعال ووقعها على ابناء سيناء فالمشاعر الوطنيه لدى المواطن
السيناوي وولاءه مستمد من وجوده على جغرافيه حساسه فهو دائما حزام الامان
للامن القومي المصري وتفريغ هذه المنطقه سيجعلها محل طمع لاسرائيل ووجهه
سهله اذا ما ارادت تكرار عدوانها على مصر كما فعلت في عام 56وعام وعاام 67