المرأة السجينه
هى إمرأة هجرتها مقومات الحياه الاساسيه للعيش في ظل نظام فاسد لم يأخذ في
الاعتبار أنها تحتاج الى ما يعينها على اطعام ابناءها ويساعدها في تربيتهم
ورعايتهم , متزوجه من رجل عاطل لم يجد فرصة عمل للحصول على اجر عادل , إنها الزوجه
والام والابنه والعمه والخاله التي سجنتها ظروف الحياه السحيقه والفقر المتقع في
ظل نظام مبارك بتهمة ( السرقه او القتل او تجارة العرض او عدم تسديد مستحقات شيكات
بدون رصيد ) والاخيرة هى التهمة الاكثر شيوعا بين النساء في سجون مصر, نظرا لأن
حاجة هذه المرأه للمال لتلبية إحتياجات عائلتها تجعلها تتعامل بمنطق شراء اجهزة
كهربائيه مثلا او اشياء بالتقسيط ثم بعد ذلك تقوم بحرق سعرها في السوق للحصول على
اموال سريعه من شأنها تساعد في حل ازمتها الماليه , وفي موعد استحقاق الاقساط لا
تجد معها أموال مما يجعل المدينيين لها بالقيام برفع دعاوي قضائيه تنتهي أحكامها
بحبسها لسنوات تنهي حياتها للابد , وقد غاب امرها عن الرئيس مرسي الذي بيده العفوا
عن كل من ظلموا او تسبب ظلم الدولة في حبسهم على ذمة قضايا مختلفه تسبب نظام مبارك
في ادخالهم السجون المصريه .... إنها إمرأه هجرتها حقوقها في دولة تهيمن عليها
تفاصيل سياسيه او عسكريه او اجتماعيه من شأنها وجدت نفسها داخل معتقلات أجهزة الدول
الشرق اوسطيه وعلى رأسها ( اسرائيل _ العراق _السعوديه _ مصر ..... الخ ) ..... إنها
المرأة التي هجرتها نساء لا تفكر إلا في الحصول على إمتيازات فرديه بدوافع طبقيه
للحصول على مناصب إداريه او مشاركة سياسيه لا على سبيل الحصول على حقوقها الاساسيه
الغائبه من حقوق الانفاق والمعيشه ... انها من نماذج لنساء عربيات مسلمات على
هوامش الزمن وكلما انطلقنا من عام للمرور بعام اخر نتذكر نساءنا في السجون
والمعتقلات وتمر الاعوام كما يمر كل عام
......
ليلة رأس السنه لعام 2013
31/12/2012 الساعه 11:40 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق