الثلاثاء، 5 يونيو 2012

في ذكرى نكسة 67

جيل الثوره يسمع عن نكسة 1967 ولا يعرف عنها شيئا في حين ان جيل النكسه الذي يعرفها مشغول في قهر جيل الثوره،ولا يريد ان يتذكر كيف قهر جيشه وجيوشا عربيه انتصرت عليها مجموعة عصابات صهيونيه،لا يريد احد ان يتذكر كيف كان حجم المجزره التي مارسها جيش اسرائيل الذي دهس الجنود الاسرى المجردين تحت دباباته وألياته،لا يريد ان يتذكر جيل النكسه معنى الجريمه ولا لفظ الهزيمه او حتي شكل الخيانه،ففي مثل هذا اليوم كانت مجزرة67 هلوكست مصر والتي تشهد عليها حتى الان عظام جنودها الاسرى العاريه في مقابرها الجماعيه بسيناء والتي لم تفكر قيادات جيل النكسه بأن تبني عليها رمزا اونصب تذكاري او حتي تواري عظامهم العاريه تحت التراب وتقيها من الرياح التي تفضح عمق الجريمه كلما تمر، في سيناء يوجد نصب تذكاري لجنود اسرائييلين يقف الجيش المصري ويسهر علي حمايته حرصا علي تنفيذ رغبات اسرائيل بالحفاظ عليه وفي اسرائيل كان هناك نصب تذكاري لجنود مصريين ازالته اسرائيل وبنت فوقه حديقه لمستوطنه يهوديه متطرفه،انه التاريخ الذي يذكرنا بهلوكست مصر التي نسينا ان نبكي عليه او حتى ان نتذكره بدون ان يذكرنا تاريخ هذا اليوم بعمق الخيانه وعمق المجزره التي مورست ضد جنود عزل وعراه الذين إن لم تكن تحصدهم نيران طائرات العدو فتكتفي الاليات والدبابات بدهسهم في مشاهد فظيعه مرعبه ومفزعه فمنظر الجنود المصريين العراه المكبلين بالحبال التي تدوس علي اجسادهم الدبابات لا يقل فظاعه من مشهد حرق اليهود علي ايدي هتلر في الهلوكست الاسرائيلي المزعوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق