الكافر بالحق كالمؤمن بالجهل , فالاول اعلام الدوله , والثاني شعب الدوله , ومن
صنع الاثنين , هي سيادة الدوله , والتي تعبر عن اسم ليس له صاحب , فاذا كان
المقصود به الشعب فالشعب غير راضي عن المذله , وان كان المقصود به سياسة
الدوله, فيعرف الشعب جيدا ان العالم ينظر لنا بمنظور الخذي ( اطعم الفم تستحي العين )
فالمسؤلين لدينا مجموعة هواة , ولكنهم هواة جمع المال علي حساب الوطن' وان
كانت سيادة الدوله المقصود بها الارض , فالارض كفرت من كذب
البشر الذين يعيشون عليها , والمتاجره باسم الارض' وان كانت السياده للثوره
فالثوره اصبحت مشوهه بالقائمين عليها , بعد ان قاد المجلس العسكري مستخدما الاعلام المنقاد في تشويه ثوار وقوى المجتمع الوطنيه ' وان كانت السياده هي روح الدوله
فالروح مختنقه منذ نكسة عام 1967 ' وان كانت السياده للقانون ' فالقانون فقد كانوا عاجزون هم
من وضعوه بضغط من اصحاب القرار في البلاد وفي غياب استقلال سلطات المجتمع ' وان كانت السياده للفقير فالفقير من حكمه الاغنياء ونهبوه ' وان
كانت السياده هي الجيش والاجهره الامنيه فهؤلاء خرقوا الوطن والمواطن
وقتلوه وجوعوه ' وان كانت سيادة الدوله هي اسم مصر فليخسأ من يتاجرون باسم مصر,فالسيادة الحقيقيه هى رضا المواطن المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق