مواصفات الرئيس الحقيقي , يجب ان يكون قوي وجاد في اتخاذ قراره , كرجب الطيب
اردوغان , وان يكون صاحب طموح اقتصادي, كالماليزي مهاتير محمد وأن يكون ( فيه روح الرجولة )
كعبدالناصر ,وألا يوقع علي اتفاقيات مذله كالسادات وان لا يكون من محبي
الاغاني التي تمجد اسمه , والا يكون من هواة بيع الاثار , او الاتجار في السلاح
, او من محبي تجويع الشعب, واذلاله بالافراط في البطش الامني, والذي يجعل الشعب يطالب بإسقاطه ,لان نظامه لا يتبع شعبه بل يتبعه
اينما ذهب , كالمخلوع مبارك , وان لا يكون عسكري ولاءه لبيادته اكثر من ولاءه
لدماء ابناء وطنه , ومستخدماً جيش هذا البلد لافزاع شعبه , وتخويفهم بفقدان امنه
وتشتيت وتشويه قواه الوطنيه , وافساد اوضاعه السياسيه , والالتفاف علي ثورته,
واستغلال موارد وامكانيات وقدرات ومقدرات وسلطات هذا البلد لقمع شعبه ,
كاعضاء المجلس العسكري , وان لا يتاجر بدينه علي حساب شعبه , وهو يعلم جيدا ان شعبه
غير مؤهل لتطبيق شرائع قد اهدرها من حكموا بها من قبله , او ان يكون ولاءه
لجماعته اهم من ولاءه لوطنه , كالجماعات الحزبيه ليبراليه كانت او دينيه
اسلاميه كانت او مسيحيه .
ان الخيار الحقيقي هو خيار الاكفئ القادر علي تقدم المجتمع وتطور اقتصاده ,واصلاح بنيانه , ورفع مستوى تعليمه , والمحافظ لصحة شعبه , ورقيه وتقدمه , والذي يستمع لمنطق ضميره ,وليست ثرثرة من حوله , انه الرئيس الذي يجعل مصالح شعبه بكل طوائفه وقيمه فوق مصالح اي دوله , او مجتمع لا يحمل جنسيته
ان الخيار الحقيقي هو خيار الاكفئ القادر علي تقدم المجتمع وتطور اقتصاده ,واصلاح بنيانه , ورفع مستوى تعليمه , والمحافظ لصحة شعبه , ورقيه وتقدمه , والذي يستمع لمنطق ضميره ,وليست ثرثرة من حوله , انه الرئيس الذي يجعل مصالح شعبه بكل طوائفه وقيمه فوق مصالح اي دوله , او مجتمع لا يحمل جنسيته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق