الجمعة، 16 ديسمبر 2011

كن ادمي



ما يحدث امام مجلس الوزراء هو نتاج هذا الغباء الذي ينتشر في عقول الحانقين من القيادات الحامية للثورة على هذه الثورة .... وان تدل على شئ يدل على بجاحه في التعنت وعدم الالتزام باطار الشرعيه الثوريه وانتهاك لحقوق الادميه من قبل حكومات هؤلاء النوعية من البشر في ما يعرفون بجمهورية مصر العربيه فالمصري لا يحق ان اسميه بانسان من الدرجه الاولى لانه يجب المراعاه ان حقوقه مرهونه باتفاقيات دوليه تضعه حقل تجارب للانتهاكات المتعمدة والواضحه لانسانية وحرية هذا المواطن ....( لم يأخذ القوي شرعيته من الثورة ولكن استمد القوي شرعيته من السلاح)
لم يكن الموظفين الفاسدين في الوزارات متعاونين مع رئيس الحكومه الذي بايعه الميدان وكان هذا متعمدا من المجلس العسكري ... واأكد ان مفتاح الامن والاستقرار وضع في يد الجنزوري بتعمد واضح من المجلس الملوث العسكري حتى يشيد الشعب بعصر مبارك ويشيد المجتمع الواطي بحكومة انقاذ الحزب الوطني التي ستقدم للمواطن المتخلف توفير الاستقرار والامن حتى يعرف جيدا ان الثورة لم تعطيه شيئا ولن تعطيه ....... والاخوان الوحيدون من استفادو بالركض على جثث شهداء الحرية باستعراض كثرتهم التي ستتضح قلتها في البرلمان القادم بعد ان يتعلم الشعب المتخلف قواعد الديمقراطيه واؤكد على كلام عمر سليمان الشعب المصري غير مؤهل للديمقراطيه ... ومع احترامي للجميع من يستحق التقدير والاحترام فقط هم هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بارواحهم (تضحية من قدم حياته لمن لا يستحق الحياة )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق